"عمول منيح وكبّ بالبحر"... وبيناتنا: "بالوجه مرايه وبالقفا صرمايه!"

17 كانون الثاني 2019 | 14:53

أرادتها مُغامرة أدبيّة في التُراث اللغوي، "هيك فرد مرّة". نُزهة زاهية، "مفرفحة"، "بتفتح القلب" وتزدهر خلالها المُخيّلة. اتخذت لنفسها مقرّاً في رواق الأمثال اللبنانيّة الشعبيّة وغالباً منسيّة في عالمنا الحديث الذي يسير بخطى سريعة لا تليق بالأصالة. فإذا بها "تُشرف" من خلال القصص القصيرة التي ألّفتها، على "القبّة" الافتراضيّة التي تحضن بعض أمثال لطالما ردّدها والدها على مسمعها. فإذا بها تقع تحت سحرها وترغب في نقلها إلى الجيل الجديد...أو فلنقلها بلا "لف ودوران"، إلى كل الذين ما زالوا يؤمنون بـ "سُلطة" الأحلام وتأثيرها.والدها، ابن الشمال المتعصّب "حتى العضم"، يزوّد كل أحاديثه بمثل من هنا وآخر من هُناك. فكانت مسألة بديهيّة، إذاً، أن تُعيد الشابة ترتيب أولوياتها فتجعل من حُب الأرض كتاباً يدعو إلى حب أكثر تهذيباً أو عمقاً للأمثال "الصعبة المراس" والجالسة في بُرجها العالي باعتزاز وما يُشبه التحدّي."عمول منيح وكبّ بالبحر"، "بيعمل من الحبّة قبّة"، "بالوجه مرايه بالقفا صرمايه"، "عنزة ولو طارت"، "جوابه تحت باطه"، "إن كان الكلام من فضّة فالسكوت من ذهب": وعشرات الأمثال الجميلة ببساطتها ورسائلها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard