دفاعاً عن الثقافة التي تمجّد الحياة

12 كانون الثاني 2019 | 09:00

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

(تعبيريّة).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه كريم مروّة في "النهار" بتاريخ 22 تموز 2007، حمل عنوان "دفاعاً عن الثقافة التي تمجّد الحياة".
لا ثقافة حقيقية خارج الثقافة التي تمجد الحياة. ولا سياسة حقيقية من دون فكر إنساني تستند إليه، ومن دون ثقافة تكون شرطاً لها، ثقافة تشكل حياة الإنسان الفرد، وحياة الإنسان الجماعة، وحريتهما وسعادتهما، موضوعها الأساسي. وتأكيداً لهذا المعنى الشرطي للثقافة وللسياسة نستحضر كلمات بالغة الدلالة لثلاثة من كبار أهل الثقافة في عالمنا المعاصر: الأول هو الأديب البناني الكبير عمر فاخوري، الذي يقول بالنص: ليس حسبنا أن نعيش كما نعيش. ينبغي أن نفكر كيف يصح أن نعيش. والثاني هو الشاعر التركي الكبير ناظم حكمت الذي عنونت روايته "الرومنطيقيون" في نسختها العربية بكلمة صغيرة معبّرة من كلماته في الرواية: الحياة جميلة يا صديقي. أما الثالث فهو الشاعر العربي الكبير محمود درويش الذي قال بالأمس في مدينته حيفا، مكرراً ما قاله دائماً وهو يخاطب أرض آبائه وأجداده فلسطين: على هذه الأرض ما يستحق الحياة.
ولعلي لا أجافي الحقيقة التاريخية إذا ما قلت، في ما يشبه القطع، بأن السمة الأساسية للفكر الإنساني، منذ فجر التاريخ، وعبر العصور كلها، هي تمجيد الحياة، واعتبار أن الإنسان هو القيمة الحقيقية للوجود، وأن حقوقه وحرياته...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard