كيف ردت جيرار على اتهامات للمفوضية بالتقصير وتخويفها اللاجئين السوريين من العودة؟

10 كانون الثاني 2019 | 19:14

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

لم توفر العاصفة "نورما" التي ضربت لبنان هذا الاسبوع مدينة أو بلدة، وقست خصوصاً على اللاجئين السوريين الذين يعيشون في مخيمات موقتة، في البقاع والشمال حيث فاضت أنهار قرب مخيمات وتسربت مياه الامطار والصرف عبر الخيم. ووصل ارتفاع المياه في العديد من مخيمات اللاجئين إلى نصف متر تقريباً.

وعلى رغم أن بعض السوريين يقيمون في مخيمات موقتة منذ سنوات، لم تساعدهم خبرتهم مع حياة كهذه في مواجهة العاصفة الاخيرة، مما اضطرهم الى التنقل من خيمة الى أخرى هرباً من المياه في درجات حرارة متدنية جداً.وواجهت المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين في لبنان انتقادات بحجة عدم بذلها جهوداً كافية للاستجابة للظروف المناخية الصعبة، لكن ممثلة المفوضية في لبنان ميراي جيرار التي استعادت أمام مجموعة من الصحافيين حجم الضرر الذي تسببت به العاصفة وظروف عمل فريق المفوضية، أبرزت الجهود التي بذلتها مع البلديات والهيئات الاهلية والوزارات المعنية، من ارسال الاغطية وشوادر بلاستيكية وغيرها الى المخيمات، اضافة الى نقل المتضررين من أماكن شهدت فيضانات الى أخرى أكثر أمناً. وأُنقذ الاف اللاجئين وقدم الدعم لهم.
ومع توقع عاصفة ثانية الأسبوع المقبل، تعمل المفوضية على سد النقص في المخزون من المواد الطارئة، وتحاول اعادة تدعيم بعض الخيم التي تضررت في شكل كبير، وتنشط مع البلديات لتنظيف مجاري المياه. وثمة تعبئة عامة في الجمعيات الانسانية التي تعمل 24 ساعة يومياً طوال الاسبوع، "فحتى المخيمات التي نجت هذه المرة قد تغرق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard