عون مصر على التمثيل القوي... وعقد التأليف تلاحق القمة

9 كانون الثاني 2019 | 20:43

المصدر: "النهار"

عون والسفير السعودي اثناء استقباله السلك القنصلي في لبنان.

لا بوادر إيجابية في الملف الحكومي، ولا اتصالات للتأليف، ولا تركيز على حل العقد، باستثناء ما يعلن من مواقف سياسية لا تضيف جديداً على مخاض الولادة المعلق بالعقد الداخلية والخارجية. ولعل العقدة السنية المستمرة التي عادت إلى المربع الأول أي تمثيل سنة 8 أذار، وإصرار "حزب الله" على موقفه محملاً الرئيس المكلف سعد الحريري مسؤولية التعطيل، زادها حدة إصرار التيار الوطني الحر على تمسكه بالثلث المعطل، حتى لو اتفق على حكومة من 32 أو 36 وزيراً، ما يعني أن العقدة متركزة اليوم بين "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" وهي عقدة واحدة وفق ما تقول مصادر سياسية متابعة، طالما أنه يمكنهما حسم الموضوع داخلياً، إلا إذا كانت هناك رهانات خارجية وحسابات تتعلق بسوريا والتطورات المستجدة في المنطقة.

تلفت المصادر على سبيل المثال أن لا اتصالات مثلاً مع نواب اللقاء التشاوري منذ أكثر من أسبوعين، وهو أمر يؤكده أحد أعضاء اللقاء بالقول أن لا أحد يتصل بنا لمناقشة تمثيلنا. هذا يعني أن الاتصالات مجمدة، لكن الامر يؤكد أن القرار ليس لدى النواب السنة المعارضين، بل عند "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" الذي يراهن على رفع تمثيله الحكومي ليكون رافعة حكومة العهد القوية. فهل عقدة التشكيل هي داخلية محض؟ أم أن هناك قطباً مخفية لا تظهر خيوطها إلا في المنعطفات الدقيقة والحاسمة؟ تذكر المصادر بأن الحكومة كادت أن تتشكل بعد حل العقدة السنية مع طرح توزير جواد عدرا، لكن الأمور انفجرت فجأة مع مطالبة التيار الوطني بالثلث المعطل ثم مطالبة اللقاء التشاوري بتمثيل مباشر، ما يعني أن عوامل إقليمية دخلت على خط التشكيل وحسابات بدت أنها تجر مشاريعها إلى اليوم أي قبل أقل من أسبوعين على انعقاد القمة الاقتصادية العربية في بيروت، حيث بدأت تظهر أصوات بضرورة تأجيلها طالما أن الحكومة في مرحلة تصريف الأعمال، والتمثيل العربي لن يكون جيداً، فيما غياب سوريا عن القمة يضغط على بعض اللبنانيين كما ضغط على مشاورات التأليف الحكومي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard