جرّاح التجميل ستيفن فيكتور يكشف عن تقنية جديدة لمحاربة الشيخوخة

9 كانون الثاني 2019 | 13:00

المصدر: النهار

 طوّر الطبيب الدكتور ستيفن فيكتور، الحائز على شهادة المجلس الأميركي في الطب التجديدي، تقنية سافا وهي عملية تجميلية غير جراحية لحشو الجلد، وتكوين الأوعية الدموية وحقن الخلايا الجذعية STEM CELLS ذات الخصائص المضادّة للالتهابk التي تُعدّ علاجاً بديلاً من حُقن الفيلر الاصطناعية وعمليات شدّ الوجه الجراحية، فتستعيد شبابك قلباً وقالباً من دون أيّ عملية جراحية. جولة مع الدكتور فيكتور حول منافع ومحاذير هذه التقنية:

- "سافا هي تقنية ثورية تُعيد الكثافة إلى الوجه وتعالج البشرة حتى تستعيد شبابها، فتمنحك إطلالة أصغر وأكثر شباباً في غضون بضع ساعات" كما يوضح الطبيب.

ففي السنوات الأخيرة، ازداد الطلب على حُقن الفيلر ذات النتائج الموقتة، بما أنّ الرجال والنساء على حدٍّ سواء يبحثون عن حلّ لمكافحة علامات التقدّم في السنّ من دون اللجوء إلى أيّ عملية جراحية. تتوافر منتجات عدة في السوق ولكنها لا تعالج المشكلة الرئيسية حتى تمنح الإنسان نتائج طبيعية وطويلة الأمد، وتحسّن من جودة بشرته. أما تقنية سافا فهي من دون شكّ حلّك المثالي للحصول على هذه النتائج المذهلة.

- علام تقوم هذه التقنية؟

يستخدم علاج سافا خلايا أجزاء الأوعية الدموية السدوية المستخلصة من الأوعية الدموية الموجودة في دهون جسمك. تتّسم مجموعة الخلايا المتنوعة بخصائص عديدة، فهي مضادة للالتهاب ومُكوِّنة للأوعية الدموية الجديدة، ومضادة للاستماتة، وقادرة على توليد نسيج جديد. تحقن الخلايا أيضاً في مجرى الدم، مما يعيد الشعور بالشباب.

يكمن الفرق بين عملية حشو الدهون التقليدية وعلاج سافا في أنّ العملية التقليدية عادة ما تدوم نتائجها لسنة أو اثنتين فقط، ذلك لأنّ الدهون التي حقنت تالفة ولا يمكنها التزوّد بإمدادات دم جديدة لتعيش مطوّلاً.

وفي هذا السياق، يعلّق الطبيب ستيفن فيكتور على ابتكاره قائلاً: "لا تعالج عملية التجميل الجراحية التقليدية للوجه الآثار الحقيقية لعلامات التقدّم في السنّ، وأخصّ بالذكر فقدان الكثافة والتغيّرات التي تطال البشرة. وفي التفاصيل أنّ الطبيب يضطر إلى سحب الجلد بطريقة غير طبيعية خلال عمليات شدّ الوجه الجراحية ليتمكّن من إخفاء الندبة الناتجة من الجراحة وراء الأذن. فيؤدي هذا الأمر إلى سحب الفم والعينين بطريقة غير طبيعية. أما تقنية سافا فلا تغيّر شكل وجه العميل أو تسحب البشرة، وتالياً تُعدّ الحلّ الأكثر فعالية والأقل ضرراً لإعادة المظهر الشبابي إلى الوجه".

ويضيف فيكتور قائلاً: "عملية التقدّم في السن هي واقع لا مفرّ منه في الحياة. واليوم إننا محظوظون لوجود التكنولوجيا والتقنيات المتطورة الجديدة، ونحن نتسلّح بأدوات تكافح علامات التقدّم في السنّ وتعيد الشباب إلينا. سافا هي الأداة المثالية لتستعيد الكثافة التي فقدتها بشرتك وتحسّن قوامها وتصلح الأضرار اللاحقة بها. والمميّز في هذه التقنية أننا نحقن الخلايا في مجرى دمك لمكافحة الالتهاب الذي يبعث فيك شعور التقدّم في السن، وتالياً ستشعر بأنك أصغر سناً وتتحلّى بالطاقة البدنية والعقلية الإيجابية وصفاء الذهن كما ستتحسّن جودة نومك وتتعزّز رغبتك الجنسية. يعبّر العملاء عن سرورهم بنتائج العلاج المذهلة، ويؤكّدون أنّ التحسّن الذي لمسوه في بشرتهم يدوم لسنوات عدّة. نظرياً، يجب أن تستمر النتائج من 5 إلى 10 سنوات".

يوضح الدكتور ستيفن أنّ عملية التقدّم في السنّ تبدأ منذ لحظة ولادتك وهي نتيجة لالتهاب في الجسم. ويعود السبب وراء الضرر الذي يلحق بالخلايا والأنسجة إلى الالتهاب الذي يتغذّى من الخلايا والأنسجة السليمة، فهو يدمّر الكولاجين والإيلاستين في البشرة والدهون في وجهك. هذا ويؤدي انخفاض معدّل تدفق الدم والتغيرات الهرمونية دوراً هاماً في عملية التقدّم في السنّ.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard