مشاهد مشتركة بين منبج وعفرين؟

6 كانون الثاني 2019 | 11:11

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

مقاتل من مجلس منبج العسكري في الحوشرية شمال منبج - "أ ف ب".

يبدو أنّ الأكراد السوريّين مصمّمون على مواصلة الحوار مع الحكومة السوريّة بغضّ النظر عن إعلان الرئيس الأميركي دونالد #ترامب إبطاء سحب قوّاته من #سوريا، مع إدراكهم أنّ حضور #واشنطن في مناطقهم سينتهي في المدى المنظور. ولأنّ هؤلاء كانوا يتوقّعون الوصول إلى هذه المرحلة منذ فترة، عمدوا إلى فتح قنوات اتّصال مع الحكومة المركزيّة حتى قبل اتّخاذ ترامب قراره بالانسحاب في 19 كانون الأوّل. 

لعلّ ما حصل في #عفرين خلال الشتاء الماضي هو أكثر ما يؤرق الأكراد الذين لا يريدون أن تلقى منبج المصير نفسه. شعر هؤلاء بخيبة أمل بسبب تخلّي #واشنطن عنهم خلال معارك عفرين، لذلك، تحاول موسكو فرض نفسها كشريك جدّيّ لهم بعكس ما كانت عليه واشنطن. وهذا ما تؤشّر إليه وساطة الروس بين مناطق الإدارة الذاتيّة والحكومة المركزيّة.الخوف من تكرار السيناريو
أعلن الجيش السوريّ في بيان رسميّ منذ تسعة أيّام أنّ وحداته دخلت #منبج ورفعت العلم السوريّ الأمر الذي نفاه التحالف وأكّده الروس. وهذا يذكّر بنقاط مشتركة أخرى مع بعض المشاهد التي رأتها عفرين. فمن جهة، يصعب أن ينسى الأكراد كيف أعطى الروس الضوء الأخضر للجيش التركيّ من أجل بدء عمليّة #غصن_الزيتون أواخر كانون الثاني الماضي. ومن جهة ثانية، حين كانت المعارك مستعرة في شباط الماضي، أرسلت دمشق مقاتلين تابعين لها للدفاع عن المنطقة، الأمر الذي لم يتمّ في نهاية المطاف. حتى أنّ الجيش التركيّ قصف تلك القوّات أثناء تقدّمها ممّا أدّى إلى سقوط العشرات بين قتلى وجرحى.
يريد الأكراد اليوم التأكّد من أنّ هكذا سيناريو لن يتكرّر مجدّداً في منبج. لكنّ خياراتهم ضيّقة. من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أي علاقة بين انتفاضتي العراق ولبنان؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard