كلا يا فخامة الرئيس ليس هكذا ترد الجميل

4 كانون الثاني 2019 | 00:02

كان المطلوب من الرئيس عون منذ لحظة انتخابه ان يكون "جسر محبة" بين دمشق والرياض وابو ظبي وبقية الاشقاء العرب. ويقول لهم ضعوا خلافاتكم جانبا وتعالوا معي الى سوريا لتعودوا اليها وتعود اليكم. فيقطف لبنان عندها مشاركة رجال اعماله في اعادة اعمارها من الباب الواسع ويعيد فتح ابواب بيروت للمستثمرين الخليجيين والسياح العرب.قبل اسبوع من عيد الميلاد خلال شهر كانون الاول عام 2015 تناولت الغداء عند احد الاصدقاء من وزراء التيار الوطني الحر، عندما كشف لي ان العماد ميشال عون كان قد تبلغ قبل اقل من 48 ساعة من دمشق ان يصبر حتى تشرين المقبل 2016 حتى يتم انتخابه رئيساً للجمهورية.
وبالفعل اعلن الرئيس سعد الحريري خلال شهر ايلول من العام 2016 تأييده العلني والصريح لانتخاب العماد عون رئيسا للجمهورية وانتخب بعدها في 31 تشرين الاول .
ماذا يعني ذلك! يعني ان الرئيس بشار الاسد كان الى جانب السيد نصر الله ليس "شريكا فعالا في قرار انتخاب" العماد عون فحسب، بل في قرار توقيته ايضاً مع الجهات العربية والدولية المعنية. وهذا يعني ان انتخاب العماد عون جاء ايضا مشفوعا برفع الفيتو الاميركي عنه اثر سقوط مدينة حلب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard