هل تُدعى سوريا الى قمّة بيروت الاقتصادية؟

3 كانون الثاني 2019 | 18:09

المصدر: "النهار"

الرؤساء الثلاثة.

لا تزال الاجابة القاطعة عن سؤال دعوة سوريا الى حضور القمة الاقتصادية التي ستعقد في بيروت في 19 و20 كانون الثاني الجاري، رهن توافر غطاء عربيّ لم يتبلور حتى الساعة. وتشرح مصادر في وزارة الخارجية اللبنانية لـ"النهار" الخيارات العملية التي يُتّخذ على أساسها القرار، فتقول:

- تحتاج الدعوة الى غطاء عربيّ ضروريّ، غير مؤمّن حتى الآن، ذلك أنّها قمّة عربيّة وليست قمّة معقودة على مستوى ثنائيّ بين البلدين.

- توفر الجامعة العربية الغطاء العربي لدعوة سوريا، اذا ما استجدت خطوات متسارعة خلال الأيام المقبلة في هذا الاتجاه، تُترجم عبر عقد اجتماعٍ استثنائيّ لوزراء الخارجية العرب يبلور عودة سوريا الى الجامعة.- تحتاج دعوة لبنان الانفرادية لسوريا الى غطاء من الجامعة العربية، في حال عدم عقد اجتماع استثنائي لوزراء الخارجية العرب. لم تتظهّر أي خطوة عملية في اتجاه حراكٍ مماثل تتبناه الجامعة حتى الساعة، ولم يتوافر أي غطاء عربي لدعوة سوريا الى حضور القمة الاقتصادية، وفق المصادر. فالحراك في اتجاه خطوة مماثلة لم يتظهر ولا أسس له. وتشير هذه المعطيات مجتمعة الى أن المسار الحالي للأمور ذاهب في اتجاه عدم دعوة سوريا.
ولا ينسحب قرار دعوة دمشق من عدمه على العلاقات الثنائية التي لم تنقطع يوما بين وزارتي الخارجية اللبنانية والسورية. فالتواصل قائم ومستمر بين الوزير جبران باسيل ونظيره السوري، بحسب المصادر، وهما يتبادلان الرسائل ويلتقيان في مناسبات عدة، كان أبرزها اللقاء الذي جمعهما في الجمعية العمومية للامم المتحدة العام المنصرم. اذاً، التواصل مع سوريا لم ينقطع اطلاقاً على مستوى وزارة الخارجية، فقد عيّن لبنان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ملحم خلف لـ"النهار": لفصل السلطات وحكومة متجانسة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard