الأب سليم عبو في معضلته اللبنانية المنتَقَصة

26 كانون الأول 2018 | 12:08

المصدر: "النهار"

الأب سليم عبو. (أرشيف "النهار").

ليس بمحض الصدفة أن كتابي الجديد : "المهنة الآثمة- نقد تجربتي في الكتابة السياسية" الذي صدر قبل وفاة الأب الكاثوليكي اليسوعي (الأرثوذكسي الأصل) سليم عبو ببضعة أسابيع ، يشير إلى الأب عبو باعتباره الشخص الوحيد في الوسط الأكاديمي الذي تفاعل على واحد من أعلى المنابر الأكاديمية والثقافية في لبنان مع فكرة "الوطنية الدستورية" التي أطلقها (أو الأرجح تبنّاها لا أطلقها) المفكر الألماني يورغن هابرماس كنموذج ولائي واقعي للاتحاد الأوروبي وأجدها حلاً لوطنية لبنانية فعالة وعاقلة يمكن ويجب أن تخرجنا من متاهة الخرافات الوطنية الأخرى التي يستطيع كل منا اختيارها ولكن بغير جعلها، الوطنيات الأخرى، شرط الولاء للكيان - الدولة (وليس السلطة طبعاً).ففي الصفحة 241 ورد التالي:
" من الملاحَظ أن هذه الفكرة "الوطنية الدستورية" لم تحظَ بالاهتمام في الأوساط السياسية والثقافية اللبنانية وربما العربية خلافا لأفكار حديثة أخرى مثل "الديموقراطية التوافقية".
"مرة وحيدة، في ما يتعلق بتجربتي الشخصيّة، تفاعلَ مثقفٌ ذو تأثير مع هذه الفكرة من أحد مقالاتي التي أَستشهدُ فيها بهابرماس، وتوقّف عندها مع الإشارة لمقالي في الخطاب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard