أبرز محطّات الفوضى في ليبيا منذ الإطاحة بنظام القذافي

25 كانون الأول 2018 | 15:48

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الفوضى في ليبيا (أ ف ب).

غرقت #ليبيا التي هزها اليوم، هجوم "ارهابي" استهدف وزارة الخارجية بطرابلس، في الفوضى بعد الاطاحة بنظام الزعيم الراحل معمر القذافي أواخر عام 2011.

وتدير البلاد خصوصا، حكومتان متنافستان: الأولى حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا ومقرها طرابلس ويديرها فايز السراج، والثانية سلطة موازية في شرق البلاد يدعمها "الجيش الوطني الليبي" بقيادة المشير خليفة حفتر.

في شباط 2011 ومع بدء "الربيع العربي" في دول عدة، اندلعت في بنغازي (شرق) احتجاجات واجهها نظام القذافي بالقمع العنيف، وذلك قبل أن تتوسع إلى مناطق أخرى. وفي آذار، شنّ تحالف بقيادة واشنطن وباريس ولندن هجوماً تمثل بقصف جوي مكثف على مقار القوات التابعة للقذافي، بعد حصوله على الضوء الأخضر من جانب الأمم المتحدة.

في 20 تشرين الأول، قُتل القذافي الذي كان قد فرّ منذ آب وسيطر معارضوه على مقرّه الرئيسي في طرابلس، في آخر هجوم للمعارضين على سرت، مسقط رأسه، إلى الشرق من العاصمة.

في 23 تشرين الأول، أعلن المجلس الوطني الانتقالي، الأداة السياسية لحركة "الثوار" آنذاك، "التحرير الكامل" للبلاد. وفي آب 2012، سلّم المجلس الوطني الانتقالي سلطاته إلى المؤتمر الوطني العام (البرلمان) الذي انتُخب قبل شهر.

في 11 أيلول 2012، قُتل أربعة أميركيين بينهم السفير كريستوفر ستيفنز في اعتداء على القنصلية الأميركية في بنغازي نسب إلى مجموعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة.

في 23 نيسان 2013، استهدفت سيارة مفخخة السفارة الفرنسية في طرابلس ما أدى إلى إصابة عنصرين فرنسيين من الحرس.

وأغلقت غالبية السفارات الأجنبية أبوابها وغادرت طواقمها البلاد.

في 16 أيار 2014، أعلن اللواء المتقاعد خليفة حفتر المقرّب من مصر والإمارات، بدء عملية ضد جماعات إسلامية مسلحة في شرق ليبيا. وقد انضم ضباط من المنطقة الشرقية إلى صفوف "الجيش الوطني الليبي" الذي شكله.

في 25 حزيران 2014، تم انتخاب برلمان جديد جاءت أغلبيته مناوئة للاسلاميين الذين قاطعوه.

في نهاية آب وبعد أسابيع من المعارك الدامية، سيطر ائتلاف "فجر ليبيا" الذي ضم العديد من الفصائل المسلحة وبينها جماعات إسلامية، على العاصمة طرابلس وأعاد إحياء "المؤتمر الوطني العام"، البرلمان المنتهية ولايته. وتم تشكيل حكومة.

واستقرت حكومة عبد الله الثني والبرلمان المنتخب في حزيران في شرق البلاد. وأصبح في ليبيا برلمانان وحكومتان.

في كانون الأول 2015، وبعد أشهر من المحادثات، وقع أعضاء في البرلمانين المتنافسين في الصخيرات في المغرب برعاية الأمم المتحدة، اتفاقا نصّ على تشكيل حكومة وفاق وطني.

في آذار 2016، أُعلنت حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي استقرت في طرابلس.

في 25 تموز 2017، اجتمع فايز السراج والمشير خليفة حفتر في سيل سان كلو في باريس وتعهدا إخراج البلاد من الفوضى. وقد دعوا إلى وقف لإطلاق النار وتنظيم انتخابات.

في 29 أيار 2018، وبعد أيام على اعتداء نفذه انتحاريان من تنظيم الدولة الإسلامية على مقر اللجنة الانتخابية في طرابلس وأسفر عن مقتل 14 شخصاً، جمع مؤتمر في باريس خصوصا السراج وحفتر. وقد تعهدا العمل سوياً لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في 10 كانون الأول 2018.

في 14 حزيران 2018، هاجمت مجموعات مسلحة موقعين نفطيين في منطقة الهلال النفطي في شمال شرق البلاد حيث يتمّ تصدير النفط إلى الخارج.

في 25 من الشهر نفسه، أعلن "الجيش الوطني الليبي" بقيادة حفتر "السيطرة الكاملة" على هذه المنطقة. وكلّف المشير حفتر الذي يطالب بقسم أكبر من عائدات النفط لشرق البلاد، السلطات الموازية في الشرق إدارة المنشآت النفطية، قبل أن يعود عن قراره.

في 28 حزيران، سيطرت قواته على درنة، معقل الإسلاميين المتطرفين والمدينة الوحيدة في الشرق التي كانت خارج سيطرته.

في نهاية آب، حاولت مجموعات مسلحة دخول طرابلس واصطدمت بمجموعات مسلحة هناك.

في 24 أيلول، قال رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة إنه "من الضروري تحرير الحكومة من سيطرة المجموعات المسلحة" وأكد في الثامن من تشرين الثاني أن العملية الانتخابية يجب أن تبدأ في ربيع 2019.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard