بعد الخيبة وصورة مايا رعيدي... ريما فقيه تردّ

19 كانون الأول 2018 | 23:27

المصدر: "النهار"

  • إ. ح
  • المصدر: "النهار"

مايا رعيدي وريما فقيه.

قبل أسابيع، انتظر اللبنانيون من #ملكة_جمال_لبنان للعام ٢٠١٨ #مايا_رعيدي لقباً جمالياً كونياً شهدوا على مثيله منذ ٤٧ عاماً، حينما توّجت ملكة جمال لبنان للعام ١٩٧١ جورجينا رزق بلقب ملكة جمال الكون.

ومنذ انتخاب رعيدي الى جانب الدعم الكبير الذي حظيت به من ملكة جمال الولايات المتحدة الاميركية السابقة ورئيسة لجنة ملكة جمال لبنان ريما فقيه، تابع اللبنانيون حسابَي الملكتين اللذين كانا مليئين بالتحضيرات والاستعدادات للمشاركة في هذا الحدث الجمالي من خلال الفيديوات التي ظهرت فيها رعيدي منذ لحظة وصولها الى الولايات المتحدة للخضوع للتدريبات اللازمة وجلسات التصوير بإشراف فقيه، وصولا إلى حفل تصفيات المنافسة الاولية للمسابقة في بانكوك بتايلاند، حيث ظهرت في لباس البحر وفستان السهرة الى جانب زي أرزة لبنان الذي حمل، كفستان السهرة، توقيع المصمم اللبناني نيكولا جبران. 



الترقب والآمال الكبيرة دفعت بالجمهور المحب للجمال إلى متابعة المسابقة في تمام الثانية من فجر الاثنين ليتفاجؤوا بخروج رعيدي من مجموعة دول افريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، من دون أن تتمكن من التأهّل إلى تصفيات نصف النهائية.

خيبة واستياء عاشهما المتابعون اللبنانيون بعد خروج رعيدي بهذه السرعة، فيما كانت الترجيحات المحلية تشير إلى إمكان أن تصل رعيدي إلى نهائيات المسابقة. ورغم هذه الخيبة، سارعت ريما فقيه إلى نشر صورة رعيدي في حسابها عبر "انستغرام"، معبرة عن فخرها بها. الا ان المفاجأة أتت اليوم من رعيدي بعدما حمّلت أشخاصاً مسؤولية عدم تأهّلها في المسابقة العالمية وطالبت فقيه بإطلاعها على الحقيقة كاملة، بعدما لفتت الى أن الاشخاص المفترض وجودهم بجانبها قبل الحفل وصلوا قبل ليلة واحدة فقط من انطلاق المسابقة.


View this post on Instagram

Competing at the Miss Universe Competition @missuniverse has been one of the most exciting and empowering phases in my life. I want to thank from the bottom of my heart the Miss Universe organization from Mrs Paula Shugart @realpaulashugart to every single chaperone and security for this once in a lifetime unforgettable experience. I have gotten so much positive feedback from not only the organization itself, insider people and the girls who supported me and made me feel like it wasn’t a competition, and MOST importantly from my whole country and the world had my back with top 5 predictions and support all the way. My absence in even the top 20 was a turning point and a shock to all these people including myself . (Talk about element of surprise) I am not sad or shocked for myself AT All because I know I put my heart and soul into every part and step of this competition, with people giving the best feedback and comments and rooting for me, I am disappointed mostly that because of certain people who landed very late, (to Bangkok) (were supposed to be there earlier) people who are my backbone in this competition; their last minute presence (literally, the night before the competition) caused a twisted turning point that I have no knowledge of the exact details yet...)(Hopefully my national director @rimafakih will have a say to respond to all that happened, to have answers and provide the truth.) I am very thankful for all the people specially my parents and friends and Carlos @carlosaboufayssal who made this experience a reality. While other people put their own benefits and interests first and more importantly before the countries name. To throw it all away because of unprofessionalism, & lack of consistency is very disappointing and shameful again I am not talking about personal goals and dreams but about the fame and honor my country Lebanon deserves. Because really B7ebak ya Lebnein. I hope next years contestant will have a fair journey that will allow her to carry our great countries’ name, for her to satisfy all her fans; and support system and carry Lebanon’s name all the way.

A post shared by Maya Reaidy (@mayareaidy) on


إلا أنّ فقيه ردت عبر حساب رعيدي، وقالت: "انا فخورة جدا بك. هذه المشاركة الثانية في حياتك بمسابقة ملكة جمال، وانظري ماذا انجزتِ"، مشيرة الى أن قواعد المسابقة لهذا العام كانت من الاصعب، ومع ذلك "انت ملكة بنظري وبنظر لبنان، انا كتير فخورة بكل شي عملناه".

وهو ما دفع برعيدي الى مطالبة فقيه مجددا بالحقيقة، اذ ردت قائلة: "شكرا ريما فقيه على المجهود الذي بذلته، وانا فخورة أيضا بما قدمت. لكنني ما زلت لا أعلم ماذا ومن يردعك عن قول الحقيقة. جلّ ما اعرف أن جميع اللبنانيين ينتظرون الحقيقة وجميعنا يعلم أنها ستبان يوم ما".


اما التعليقات في حساب رعيدي، فذهبت باتجاه عدم الاشادة بما صدر عن ملكة كان يفترض ان تبارك للفائزة باللقب العالمي بدلا من إلقاء اللوم. فيما تساءل البعض: "هل الدعم الذي قدمته فقيه الى رعيدي وترجمته على مواقع التواصل الاجتماعي اتخذ مفهوماً مغايراً، فتحوّل من حقيقة الى وهم؟"، لا سيما أنها المرة الاولى التي يخصص فريق عمل متكامل لمساعدة الملكة اللبنانية على الجهوزية بكل تفاصيلها لخوض المسابقة. كما ان اللافت في رسالة رعيدي شكرها فريق عملها ولا سيما مرافقها الشخصي الذي واكبها، علما أن هذا الفريق تم اختياره بإشراف فقيه. ويبقى السؤال الاكبر: ماذا حدث في كواليس المسابقة ودفع برعيدي الى كسر صمتها اليوم؟

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard