إرث بيئي مخيف في الـ2019... لا يمكن السكوت!

1 كانون الثاني 2019 | 19:37

المصدر: "النهار

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار

بحيرة القرعون- تصوير نضال مجدلاني.

من تلوّث #نهر_الليطاني، وبحيرة القرعون، إلى النفايات المنتشرة في أكثر من مكب عشوائي، مروراً بارتفاع نسب التلوّث في مياه البحر لغير سبب، وصولاً إلى السدود غير المدروسة وقطع أو حرق الأشجار وحتى البناء العشوائي، لائحة قاتمة السواد تطول لتتضمن أزماتٍ بيئية لا تُعدّ ولا تحصى، شهدت تطورات سلبية، باتت معها المشكلة البيئية في طليعة المشكلات التي عاناها #لبنان في العام 2018، ومعها تنحدر بيئة "لبنان الأخضر" من سيئ إلى أسوأ في ظل معالجات، إن وُجدت، فهي دون المستوى المطلوب لافتقادها إلى الرؤية الاستراتيجية المستدامة. واقعٌ يفرض، بحسب خبراء، إعلان حالة طوارئ بيئية، لما له من تأثير على طبيعة لبنان وشعبه، يبدأ بالأمراض الجرثومية ولا ينتهي بالأمراض السرطانية. ماذا ينتظرنا في العام 2019 في ظل بعض التطورات، وماذا عن الحلول البيئية وإن كانت جزئية في ظل غياب الأمل بتغييرات جذرية لدى الخبراء؟الصرخة اليوم بعد حصاد عام 2018 بيئياً وبداية عام جديد، وجُبَ إطلاقها في وجه الطاقم السياسي الذي أغرق اللبنانيين قبل أشهرٍ بوعود انتخابية كان الملف البيئي حاضراً بقوة فيها، وتحديداً اليوم، وهو يخوض آخر فصول معركة تأليف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard