محادثات "طالبان" ومسؤولين أميركيّين تواصلت في الإمارات: مقترحات لوقف إطلاق النار

18 كانون الأول 2018 | 18:59

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

زلماي خليل زاد متكلما خلال لقاء مع صحافيين في مقر السفارة الاميركية في كابول في 18 ت2 2018 (رويترز).

قالت مصادر من حركة "#طالبان" إن مسؤولين من #الولايات_المتحدة ومن الحركة بحثوا في مقترحات بوقف إطلاق النار لمدة ستة أشهر في #أفغانستان، وانسحاب القوات الأجنبية في المستقبل من البلاد، وذلك في اليوم الثاني من محادثات تهدف إلى التحضير لمفاوضات سلام.

والمحادثات التي تستمر ثلاثة أيام في أبوظبي هي الثالثة على الأقل التي يجتمع فيها مبعوث الولايات المتحدة #زلماي_خليل_زاد بممثلين لـ"طالبان"، في إطار جهود ديبلوماسية تكثفت هذه السنة لإنهاء الحرب الدائرة منذ 17 عاما.

ووصل وفد من الحكومة الأفغانية إلى المدينة، والتقى خليل زاد. لكن رغم إصرار الولايات المتحدة على أن التسوية السلمية يجب أن يجري الاتفاق عليها بين الأفغان، رفضت "طالبان" إجراء محادثات مباشرة مع مسؤولين من حكومة كابول التي تعتبرها الحركة غير شرعية ومفروضة من الخارج.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم "طالبان" في بيان: "تجري المحادثات مع ممثلين للولايات المتحدة بشأن إنهاء الاحتلال، وهو أمر لا يخص إدارة كابول في أي حال من الأحوال". وأضاف: "جدول الأعمال بالكامل يركز على قضايا تتعلق بالمحتلين، والمحادثات ستجرى حصريا معهم".

وقاد وفد "طالبان" شير محمد عباس ستانيكزاي، رئيس المكتب السياسي لـ"طالبان" في قطر، ويضم عددا من أعضاء مجموعة القيادة المتمركزين في كويتا في باكستان، ومدير مكتب زعيم الحركة الملا هيبة الله أخونزاده.

وقال ناشط في الدفاع عن السلام على اتصال وثيق بمندوبي "طالبان" في الاجتماع "إنه اجتماع منسق جيدا يشارك فيه، للمرة الاولى، ساسة من اللجان السياسية ومن مجلس شورى كويتا".

ويلقي وجود مسؤولين بارزين مقربين من زعيم الحركة الضوء على أهمية المحادثات التي تمثل أكثر المحاولات جدية لبدء مفاوضات منذ عام 2015.

الاثنين، اجتمع وفد من "طالبان" بمسؤولين من السعودية وباكستان والإمارات، قبيل اجتماعه بخليل زاد الذي عُين في أيلول للإشراف علي جهود السلام التي تبذلها واشنطن.

ولم يصدر تعلق فوري من السفارة الأميركية في كابول.

وقف إطلاق النار

قال مسؤولون من "طالبان" تحدثوا شرط عدم الكشف عن هوياتهم، إن الوفد الأميركي يضغط من أجل وقف لإطلاق النار مدته ستة أشهر، إضافة إلى اتفاق لتعيين ممثلين لـ"طالبان" في حكومة تسيير أعمال مستقبلية.

في الجانب الآخر، تتمثل أولويات "طالبان" في إطلاق سجنائها ووضع جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية. غير أن مسؤولي "طالبان" يقاومون وقف إطلاق النار، إذ يعتقدون أنه سيضر بقضيتهم، ويساعد القوات الأميركية والأفغانية.

وتأتي أحدث جولة من الجهود الديبلوماسية بعد نحو عام من إرسال الولايات المتحدة آلاف الجنود الإضافيين إلى أفغانستان، وتصعيد ضرباتها الجوية إلى مستويات قياسية بهدف دفع "طالبان" إلى قبول المحادثات.

وقال هارون تشاكانسوري، المتحدث باسم الحكومة في بيان، إن وفدا من الحكومة الأفغانية سافر إلى أبوظبي "لبدء حوار غير مباشر مع وفد طالبان، وللإعداد لاجتماع مباشر بين الجانبين".

وتقول الولايات المتحدة إن هدف المحادثات هو تسهيل عملية يقودها الأفغان. ويعكس إشراك السعودية والإمارات وباكستان في المحادثات رغبة واشنطن في دمج دول لها مصالح في أفغانستان.

وعقدت الاجتماعات السابقة في قطر، حيث أسست "طالبان" مكتبا سياسيا. لكن الدفع من أجل إشراك السعودية التي تقاطع قطر أدى إلى تغيير مكان المحادثات إلى أبوظبي.

أزات تشتيان والمونة: "الحياة صعبة هون بس ع القليلة نحنا بأرضنا"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard