احذروا ارتكاب هذه الأخطاء الشائعة في عطلة الميلاد!

17 كانون الأول 2018 | 15:24

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

إنها فترة الأعياد حيث تعيش تناقضاً وصراعاً بين الأكل الصحي والاستمتاع بوجبات دسمة والمشروبات الكحولية والمغريات الكثيرة. هاجس واحد يعيشه الجميع كيف يمكن الاستمتاع بفترة الميلاد ورأس السنة من دون اكتساب الوزن؟ أخطاء شائعة نرتكبها من دون انتباه من شأنها أن تزيد من مخاطر زيادة الوزن غير المرغوب فيها، إليكم أبرز هذه الأخطاء التي يمكن تفاديها بذكاء وفق ما أشارت اليه اختصاصية التغذية سارة كركي في حديثها لـ"النهار".

- عدم الانتظام في الوجبات أو البقاء ساعات طويلة من دون أكل

يرتكب الشخص الخطأ نفسه في فترة الأعياد والعزائم، حيث يمتنع عن تناول الوجبات الرئيسية لتحضير جسمه لوجبة العشاء. ولكن البقاء ساعات طويلة من دون أكل يدفع الشخص الى تناول المزيد من الطعام وزيادة الدهون وابطاء عملية الأيض في الجسم، إضافة الى ان الجسم بحاجة الى معادن وفيتامينات خلال ساعات النهار وعدم تناول الوجبات الرئيسية من شأنه أن يؤثر في عمل الجسم.

- عدم الحركة كفاية

نواجه في هذه الفترة قلّة حركة وعدم القيام بالنشاطات اليومية المعتادة. خلال فترة الأعياد تقلّ الحركة والجلوس مطولاً من دون ممارسة الرياضة أو اي نشاط بدني. لذلك يجب تحفيز انفسنا للقيام بأي نشاط رياضي حتى لو كان بسيطاً في المنزل او المشي قدر الإمكان خلال النهار.

- تناول الكثير من الكربوهيدرات والسكريات

في هذه الفترة نتناول الكثير من الكربوهيدرات والسكريات دون الانتباه الى ضرورة تناول بعض البروتين والمزيج بين مختلف انواع الأطعمة لتحقيق الاعتدال في نوعية الطعام بين الكربوهيدرات والبروتيينات عوض التركيز على الكربوهيدرات والسكريات غير المغذية.

- عدم تناول ما يكفي من الفاكهة والخضراوات

نشهد خلال فترة الأعياد تقلبات وعدم التقييد بالوجبات والسناكات الاعتيادية، حيث ينسى الفرد تناول ما يكفي من الفاكهة والخضار كما هي الحال في الأيام العادية. وتتميز الوجبات أو الأطعمة بغناها بالكربوهيدرات والدهون والسكريات وإهمال الفاكهة والخضراوات والسلطة. لذلك من المهم الإبقاء على نظامنا الغذائي قدر الإمكان وعدم إهمال أي نوع من الأطعمة لتأمين حاجة الجسم الضرورية.

- عدم شرب المياه واستبدالها بالمشروبات الغازية


عدم شرب الكمية الكافية من المياه والاستعاضة بالمشروبات السكرية والغازية التي تحتوي على كمية مرتفعة من السكر وبالتالي سعرات حرارية عالية. علينا ان نعرف ان هذه المشروبات الغازية لا يمكنها تعويض الماء وتالياً زيادة مخاطر جفاف الجسم.


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard