دكتور لوران حليمي: "جراحة شد الجفون من التقنيات الأكثر دقة" (صور وفيديو)

7 كانون الأول 2018 | 14:30

المصدر: النهار

الطبيب الجرّاح في التجميل الفرنسي لوران حليمي Laurent Halimi هو من بين 700 جرّاح فرنسي بارزين في الطب والترميم التجميلي، وقد بدأ بممارسة هذا الاختصاص سنة 1984 بعد أن أجرى تدريبات اضافيّة في الولايات المتحدة الأميركيّة والبرازيل. التقته "النهار" في باريس فكانت هذه المقابلة حول الطب الجراحي التجميلي.

هل تختلف المعايير التجميليّة بين بلد وآخر؟

طبعاً، فالمعايير تختلف من المرأة الأميركية الى الأوروبيّة الى المرأة الشرق الأوسطيّة، فمن المعروف أنّ المرأة الأوروبيّة لا تحبّذ كثيرا الجراحة التجميليّة، فهي تفضّل أن تعتني ببشرتها من خلال استعمال مستحضرات التجميل والبوتوكس على ان تعيد صنع وجهها. ولكن حاليا بدأ قسم كبير من الزملاء في الولايات المتحدة الأميركيّة وأميركا اللاتينيّة بممارسة العمل الجراحي التجميلي الأقل عدوانيّة الذي يسمح للمريض بالحصول على نتائج سريعة، كالبوتوكس، والفيلر، وتقنيّة الحقن....فهناك نساء مظهرهنّ لا يحتاج الى عمليّة تجميليّة جراحيّة وأنا أقول ذلك رغم أن الأطباء الفرنسيين يجرون الليفتينغ بدقّة عالية لا بل هم متعلّقون كثيرا بهذه التكنولوجيا ولكنهم لا يطبقونها الاّ اذا شعروا أنّ الطرق السريعة لا تعالج المشكلة. لا ننسى أنّ بعض العمليات التجميليّة قد يؤدي أحيانا إلى أضرار جانبيّة.

كيف؟

 في العمليات التجميليّة نركّز على تناسق المقاييس واحترامها، فعلينا أن نصحح العيوب الصغيرة ولمرّة واحدة، ولكن بعض السيّدات يبالغن في طلباتهنّ كتغيير الشكل فتتغيّر بالتالي تعابير الوجه والنظرة في العينين التي هي روح الشخص الذي يصل الى درجة لا يتعرّف فيها إلى نفسه، فتتوالى الترميمات، فلا نكون بالتالي قد أدّينا له خدمة. في الفيديو أشرح بوضوح عن ذلك في عملية الليفتينغ التي أجريها.

ما رأيك بعمليات شفط الدهون والقص والشد للتخلّص من الوزن الزائد، وهو أمر يحدث كثيرا في الشرق الوسط؟

يجب التوقّف عن اعتبار جرّاح التجميل ساحراً، فهو يقوم بنسبة 50 في المئة من العمل، لذا قبل كل شيء علينا قراءة الجسد والبشرة وفهم كيفيّة التدخل، فاذا كانت المرأة شابّة وتتمتّع ببشرة جيّدة ننصحها بأن تجري حمية غذائية اذ كلّما كانت البشرة مطاطية حصلنا على نتائج جيّدة. في حالة المرأة التي تشكو من الترهل والتمدد والسمنة، نلجأ هنا الى القيام بعمل جراحي بواسطة Lipo-Sculpture والـ Radio – Frequence لكي نشد البشرة، أمّا في حالة المرأة التي تشكو من الترهل القوي بعد عمليّة تصغير للمعدة، فنجد أنفسنا مضطرين الى عمليّة جراحيّة كبيرة وهنا نصبح كخيّاط يتعامل مع قطعة قماش، فنلجأ الى الشق والقص والشد.

علام تركّز في جراحة شد الجفون التي هي الأكثر شيوعاً في يومنا هذا؟

أشير الى أنّ الجفن هو الأكثر رقّة في الوجه لذا أقوم في البداية بتحليل للنظرة، ثمّ أعالج الجلد الزائد وأسحب الدهون من الجيوب. فالأكثر صعوبة في جراحة الجفن هو الحرص على اصطفاف الجفن السفلي لكي لا تصبح العين مستديرة. فإذا تجاوزنا المطلوب في الجراحة تشتد العين نحو الأسفل، فتضحي العملية فاشلة. لذا نشرح للزبونة أنّنا مضطرون أن نبقي على التجاعيد الخفيفة التي سوف نزيلها فيما بعد بحقن حمض الآسيتيك الذي يجعل البشرة ملساء مع الحرص على عدم التعرّض للشمس.

ما البلد الأكثر تطوّراً في الطب التجميلي، برأيك؟

هناك بلدان كثيرة تطوّرت في هذا المجال ولكنها تفتقر الى الترويج الاعلامي كفرنسا مثلاً المعروفة باكتشافها لتقنيّة Lipo- Sculpture، وهناك الفريق الفرنسي بإشراف البروفسور Tessier الذي أجرى أوّل عمليّة زراعة للوجه للتشوّهات التي تخلق مع الأولاد. عالميا، نحن بلد الأبحاث المتقدّمة جدا في مجال الجراحة التجميليّة والترقيعيّة لكن نحن لا نتواصل بالطريقة نفسها التي تتواصل بها بلدان مثل البرازيل والولايات المتحدة الأميركيّة الذين هم منفتحون على الحملات الاعلاميّة التي لا تتبعها فرنسا، كما أنّ الثقافة الفرنسيّة تجعل من الفرنسيات سيّدات لا يحببن الظهور، فهنّ يفضلن أن يكنّ جميلات من دون الافصاح عن سرّهنّ في حين أنّه في البرازيل هناك ثقافة متعلّقة بالجسد.

قبل


بعد


قبل


بعد


قبل


بعد



العنق قبل وبعد



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard