الزكام يمنع اللقاء بين بوتفليقة ومحمد بن سلمان

3 كانون الأول 2018 | 21:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

بو تفليقة.

أعلنت الرئاسة الجزائرية أن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يلازم الفراش بسبب "زكام حاد" لم يستقبل الإثنين، كما كان مقررا، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الذي يزور الجزائر العاصمة، كما ذكرت الوكالة الرسمية.

وأوضح المصدر أن بوتفليقة الذي "يلازم الفراش بسب زكام حاد تعذر عليه، كما كان مقررا، استقبال سمو الأمير ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الذي يقوم بزيارة عمل الى الجزائر".

وغادر الامير محمد بن سلمان الجزائر بعد الظهر كما ذكرت الوكالة.

والحالة الصحية لبوتفليقة البالغ من العمر 81 عاما موضع الكثير من التكهنات منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 2013 أدت إلى تراجع كبير في تحركاته وخطابه.

ونادرا ما يخرج من مقر إقامته "زيرالدا"، ولا يتحدث علنا ويستقبل فقط بعض الشخصيات الأجنبية البارزة.

في شباط 2017، تم تأجيل زيارة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في اللحظة الأخيرة بسبب "التهاب حاد في القصبات الهوائية" للرئيس الجزائري.

وقامت ميركل أخيرا بزيارة الجزائر في ايلول الماضي واستقبلها بوتفليقة.

وظهر بوتفليقة في الاول من تشرين الثاني على شاشة التلفزيون وهو يضع إكليلاً من الزهور على ضريح "شهداء" حرب الاستقلال الجزائرية (1954-1962) ، بمناسبة الذكرى الرابعة والستين.

وكان ولي العهد السعودي وصل إلى الجزائر، في محطة جديدة في جولته الدولية الأولى منذ مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول.

ونشر صحافيون ومثقفون جزائريون بيانا إعترضوا فيه على زيارة ولي العهد السعودي.

والتقى الامير محمد رئيس الوزراء أحمد أويحيى صباح الاثنين ، وفقا للرئاسة الجزائرية.

وتم تشكيل "مجلس جزائري سعودي"، برئاسة مشتركة لتعزيز التعاون في الأمور السياسية والأمنية، في الحرب ضد الإرهاب والتطرف، وفي مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية، وفقا لوزارة الخارجية الجزائرية.

وشهدت العلاقات مع الرياض رفض الجزائر نشر قوات في اليمن كجزء من تحالف عسكري بقيادة السعودية بمواجهة المتمردين الحوثيين منذ عام 2015.

وتقيم الجزائر علاقات جيدة مع طهران، مع الحفاظ على علاقات ودية مع السعودية اكبر مصدر للنفط في العالم.

وقرار الرياض أمر حاسم بالنسبة لأوبك للحفاظ على مستوى منخفض من الإنتاج، وهو أمر مهم لرفع أسعار النفط الخام التي يحتاجها بشدة الاقتصاد الجزائري.

وقال رشيد غريم استاذ العلوم السياسية في جامعة الجزائر لوكالة فرانس برس إن "الجزائر في منتصف الطريق بين ايران والسعودية ولم تتخذ موقفا في الصراع بينهما" مشير الى "تقاليد الدبلوماسية الجزائرية (عدم التدخل)".

وليست هناك تفاصيل كثيرة حول الزيارة، ولم يتم الاعلان عن برنامج رسمي، كما ان وسائل الإعلام الحكومية على غرار الخاصة أعلنت وصول الأمير لكنها لم تسهب كثيرا في تغطيتها.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard