ما علاقة البدانة والكوليسترول بسرطان الثدي؟

10 كانون الأول 2013 | 13:21

حذرت دراسة حديثة نشرت في مجلة Sciencemag من أن ارتفاع الكوليسترول في الدم يزيد من خطر الإصابة بأخطر أنواع سرطانات الثدي، ويزيد من سرعة نموّها وانتشارها في الجسم.

والمعروف أن هرمون الأنوثة "الإستروجين"، مسؤول عن أكثر من 75% من سرطانات الثدي، إذ أن اضطرابات هذا الهرمون في جسم المرأة يؤهب للإصابة بالأورام الخبيثة في الثدي، مما يعني أن المواد الكيميائية التي تحاكي هذا الهرمون قد يكون لها الأثر ذاته.

واستطاع العلماء تحديد الطريقة التي يؤثر فيها الكوليسترول على نمو السرطانات الخبيثة في ثدي المرأة، إذ تمكنوا من تحديد مادة كيميائية (أطلق عليها اسم 27 هيدروكسي كوليسترول) ينتجها الكولبسترول في الدم وتحاكي هرمون الإستروجين ولها نفس الأثر الفزيولوجي في جسم الإنسان.

وللوقاية من الإصابة بسرطان الثدي، أكدت نتائج الدراسة على:
- ضرورة استخدام الأدوية الخافضة للـكوليسترول من قبل النساء البدينات، أو اللواتي يعانين ارتفاع معدّلات الكوليسترول.
- ضرورة إجراء تعديلات في النمط الغذائي عند النساء اللواتي يتجاوزن سنّ اليأس.

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard