تأثير Black Friday في نسبة المبيعات والإنفاق

23 تشرين الثاني 2018 | 18:44

Black Friday.

الجمعة الأسود أو ما يعرف بالـ Black Friday وتسمى أيضاً في البلاد العربية بالجمعة البيضاء، هو اليوم الذي يأتي مباشرة بعد عيد الشكر في #الولايات_المتحدة وعادة ما يكون في نهاية شهر تشرين الثاني من كل عام.

يعتبر هذا اليوم بداية لموسم شراء هدايا عيد الميلاد، لذا اعتمدت أغلب المتاجر تقديم عروض وحسومات كبيرة، فتفتح أبوابها منذ الصباح الباكر لأوقات تصل إلى الساعة الرابعة صباحًا للناس كي يتمكّنوا من الافادة من الحسومات على جميع الأصناف وشراء أفضل الهدايا. وبسبب الحسومات الكبيرة ولأن أغلب هدايا عيد الميلاد تشترى في ذلك اليوم، فإن أعدادًا كبيرة من المستهلكين يتجمهرون فجر الجمعة خارج المتاجر الكبيرة ينتظرون افتتاحها. وعند الافتتاح تبدأ الجموع بالتدافع والركض كي يحصلوا على النصيب الأكبر من البضائع منخفضة الثمن.

وفي هذا اليوم، تقدّم أيضا بعض المواقع التجارية على الإنترنت مثل موقع أمازون وإيباي، عروضاً مغرية على منتجات عدة، إضافة إلى تقديم عرض خاص جدا على منتج معين يتغير كل ساعة.

ووفق دراسة أجرتها شركة " Adobe" في المملكة المتحدة، يتوقّع أن ينفق المستهلك أكثر من 2500 دولار في الفترة التي تسبق عيد الميلاد. إذ يأمل كثيرون الافادة من أي صفقات على العرض وشراء أكبر عدد من الهدايا. ويذكر أنّ يوم الجمعة الأسود الذي يصادف في 23 تشرين الثاني، بدأت فكرته من الولايات المتحدة، في اعتبار أنّه وسيلة لتخفيف ضغط الإنفاق في عيد الميلاد الذي يصادف مباشرة بعد عيد الشكر.

وفي هذا السياق، تشهد معظم القطاعات ومن ضمنها الملابس والآلات الكهربائية تخفيضات على الأسعار في هذا اليوم. ويسعى تجار المواقع الاكترونية إلى تطوير عملهم من خلال نشر الرسائل الإلكترونية التي تقدم خصومات للناس على مختلف القطاعات لأيام عدّة، وفق ما ذكر موقع الـ"بي بي سي". 

يذكر أنّه في عام 2015، ارتفعت نسبة المبيعات في بريطانيا بشكل كبير في تشرين الثاني مقارنة مع كانون الأول للمرة الأولى، وفقا لمكتب الإحصاءات الوطنية.

ووفقا للديوان الوطني للإحصائيات "ONS"، تضاعف متوسط مبيعات الإنترنت الأسبوعية ثلاث مرات تقريبا بين شهر تشرين الثاني عام 2010 و2017.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard