اعتراف اسرائيل بقتل 25 لبنانياً عام 82... هل يفتح الباب أمام مقاضاة تل أبيب؟

23 تشرين الثاني 2018 | 16:04

المصدر: "النهار"

سفينة حربية اسرائيلية قبالة الشواطئ اللبنانية. (تعبيرية).

بعد 36 عاماً على إغراق اسرائيل سفينة لبنانية قبالة شاطىء طرابلس، اعترفت تل ابيب بمسؤوليتها عن مقتل 25 لبنانياً خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان صيف عام 1982. فهل يفتح هذا الاعتراف الباب امام مقاضاة اسرائيل، ام ان لا قيمة لاعترافها لانها اقترفت الكثير من الجرائم في لبنان؟

اعترفت إسرائيل رسمياً بأنها أغرقت صيف 1982 سفينة لاجئين لبنانيين قبالة شاطئ طرابلس شمال لبنان، ما أسفر عن مقتل 25 شخصاً من أصل 56 كانوا على متنها. السفينة كانت تبحر من طرابلس في اتجاه قبرص في شهر آب لدى اصابتها بصاروخ اطلقته غواصة اسرائيلية ما ادى الى اغراقها.
الاعتراف الاسرائيلي لا يضيف الكثير الى التاريخ الطويل من الجرائم التي ارتكبتها تل ابيب بحق الشعب اللبناني منذ العام 1948، ولكن هل يفتح الباب امام مقاضاتها على تلك الجرائم، خصوصا ان جرائم الحرب لا تسقط بمرور الزمن؟
استاذ القانون الدولي الدكتور حسن جوني يؤكد لـ"النهار" ان "الاعتراف الاسرائيلي بالجريمة التي اقترفها جيشها عام 1982 لا يقدم ولا يؤخر، لان اسرائيل اعتادت ارتكاب الجرائم منذ نشأتها، وهي قتلت نحو 30 الفاً خلال الاجتياح بينهم نحو 24 الف مدني من ضمنهم 19 الف طفل وامرأة، عدا عن المجازر الكثيرة التي ارتكبتها خلال الاعتداءات المتكررة على المدن والقرى اللبنانية".
لكن هل يستدعي الاعتراف الاسرائيلي تحركاً لبنانياً في المحافل الدولية؟
يجيب جوني: "لا شك في ان الدولة اللبنانية مدعوة للتحرك امام المحافل الدولية سواء في مجلس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard