أرشيف "النهار" - يعقوب شمعون يروي سيرة العذابات: اللبنانيون تجمعهم الزنزانات السورية على تعدّد انتماءاتهم

11 أيلول 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

المفقودون (تعبيرية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه بيار عطاالله في "النهار" بتاريخ 30 آب 2012، حمل عنوان "يعقوب شمعون يروي سيرة العذابات: اللبنانيون تجمعهم الزنزانات السورية على تعدّد انتماءاتهم".
تبدو 27 عاماً جملة يسهل لفظها، لكن احتسابها في يوميات معتقلات النظام السوري ليس بالامر السهل ابداً، وخصوصاً متى كانت ظلماً وقهراً واستبداداً نظير ملفات المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية الذين اقتيدوا قسراً من بيوتهم واعمالهم في لبنان الى ما وراء الحدود لتختفي آثارهم ويتم تجهيل الفاعل سواء من الحكومات اللبنانية المتعاقبة ام من المتعاملين مع السوريين الذين انكروا القضية وحاولوا طمسها بربطها بقضية المفقودين في الحرب اللبنانية.لا تختلف قصة يعقوب شمعون السرياني الارثوذكسي عن مأساة اللبنانيين الاخرين المعتقلين، فهو خطف ونقل الى فرع أمن الدولة العام 1985 لتبدأ جلجلته على درب العذاب البعثي. وعلى غرار سيرة كل معتقل في تلك الزنزانات، خضع يعقوب للتعذيب بكل اشكاله، قبل ان يحاكم ميدانياً في محكمة صورية بتهمة الانتماء الى حزب الكتائب اللبنانية و"التجند لدى دولة معادية" ويتلقى حكماً بالاشغال الشاقة المؤبدة. هكذا بدأت سيرته في المعتقلات الطويلة من المزة الشهير حيث التقى علي ابو دهن، وسمع عن شبان من زحلة احدهم يدعى الياس شعيا وشقيقه يوسف، واحمد ومحمود ص. والياس مجهول باقي الهوية، وجميعهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard