"الجرأة" مطلوبة من الاتحادات لمواجهة العنصرية

21 تشرين الثاني 2018 | 11:02

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

العنصرية تضرب كرة القدم (أ ف ب).

أظهر مسح دولي ان الإساءات #العنصرية لا تزال منتشرة على نطاق واسع في مباريات #كرة_القدم، بينما لا تعرف أغلبية المشجعين كيفية الإبلاغ عن ذلك.

وأكد أكثر من نصف المشاركين، البالغ عددهم 27 ألف شخص، أنهم استمعوا إلى إساءات عنصرية خلال حضور المباريات.

ولا يعرف سوى أقل من الثلث كيفية الإبلاغ عن ذلك.

وأجري المسح بواسطة منظمة "كيك إيت أوت" البريطانية لمواجهة التمييز وتطبيق "فورزا فوتبول"، في 38 دولة.

وذكرت "كيت إيت أوت" و"فورزا فوتبول" ان هذه النتائج، عززت الحديث عن حسم نقاط في وقائع العنصرية من مشجعي أي فريق مذنب.

وأيد 60 في المئة من المشاركين في المسح اقتراح حسم نقاط من الفريق، في حال وقوع إساءات عنصرية من مشجعيه.

وفي الوقت الحالي، عادة ما تتعرض الفرق لعقوبة الغرامة أو إغلاق جزئي لمدرجات الملعب، عند وجود إساءات عنصرية من المشجعين.

وقال رئيس "كيك إيت أوت" هيرمان أوسلي: "اتحادات اللعبة ومنها الاتحاد الإنكليزي والاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي (فيفا) يجب أن تفعل المزيد للترويج لطرق الإبلاغ عن العنصرية، ويجب الاستماع إلى مطالب المشجعين".

وتابع: "الأندية والدول التي ترتكب جماهيرها إساءات عنصرية، يجب أن تتعرض لعقوبات أكثر قسوة ومن بينها حسم النقاط".

ويمكن الإبلاغ عن وقائع العنصرية في بريطانيا عن طريق موقع "كيك إيت أوت" على الإنترنت أو التطبيق.

وقال المسح إن أعلى نسبة من الجماهير التي شهدت وقائع عنصرية كانت في أميركا اللاتينية، وبلغت 77 في المئة في بيرو وكوستاريكا و71 في المئة في كولومبيا.

وكشف المسح عن أن 84 في المئة من المشجعين سيشعرون بالراحة بوجود لاعب من عرق مختلف، مقارنة باللاعبين الموجودين في تشكيلة المنتخب الوطني أو النادي.

ورغم أن هذه النسبة بلغت 95 في المئة في النروج، فإنها وصلت إلى 19 في المئة في الإمارات و15 في المئة في لبنان و11 في المئة فقط في السعودية.

وقال أوسلي: "البحث يعتبر تذكيراً في توقيت مناسب للتقدم، الذي يحدث في مكافحة العنصرية في كرة القدم والتحديات المستمرة".

وأضاف: "من غير المرجح حدوث تقدم جديد، حتى تصبح الاتحادات المسؤولة أكثر جرأة في جهودها للقضاء على العنصرية على كل المستويات".

بالأرقام: هل دخل لبنان مرحلة الخطر صحياً واقتصادياً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard