البرازيل تواصل انتصاراتها وفرنسا تستعيد توازنها

21 تشرين الثاني 2018 | 09:30

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من مباراة البرازيل والكاميرون (أ ب).

واصلت #البرازيل انتصاراتها عندما تغلبت على #الكاميرون 1-0، واستعادت #فرنسا توازنها بفوزها على ضيفتها #الأوروغواي بالنتيجة ذاتها، في مباراتين دوليتين وديتين في كرة القدم، شهدتا إصابة نجميهما وفريق باريس سان جيرمان الفرنسي #نيمار دا سيلفا و #كيليان_مبابي.

واضطر نجم المنتخب البرازيلي نيمار إلى الخروج من ملعب "ميلتون كيينيس في إنكلترا بعد 8 دقائق بسبب إصابة في العضلة اليمنى للمحالب، فيما أجبر مبابي بعده بدقائق إلى ترك أرضية ملعب "ستاد دو فرانس" بسبب إصابة في الكتف اليمنى تعرض لها بعد نصف ساعة من انطلاق المباراة.

وجاءت إصابة النجمين قبل مباراة فريقهما ضد تولوز في الدوري المحلي، السبت المقبل، والقمة المرتقبة أمام ليفربول الإنكليزي الأربعاء المقبل في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

في المباراة الأولى، شعر نيمار بآلام في العضلة اليمنى للمحالب في الدقيقة الخامسة فتوجه إلى طبيب المنتخب ليتحدث إليه قبل أن يستأنف اللعب. وتلقى نيمار كرة في الجهة اليسرى وانطلق بسرعة نحو حافة المنطقة وسددها بيمناه بعيداً من المرمى وسقط على الأرض متألما بالعضلة اليمنى للمحالب (أعلى فخذه الأيمن) وطلب استبداله.

وترك نيمار مكانه لمهاجم إيفرتون الإنكليزي ريتشاليستون، الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 45 بكرة رأسية، إثر ركلة ركنية لنجم تشيلسي الإنكليزي ويليان رافعا غلته الدولية إلى 3 أهداف في 6 مباريات.

وقال طبيب السيليساو رودريغو لاسمر في تصريح للتلفزيون البرايزلي "إنها ليست إصابة مهمة، ستستغرق الإصابة بعض الوقت لتشخيص أفضل، يجب القيام بفحوصات ولكن من حيث المبدأ انها ليست إصابة مهمة".

وكان نيمار تعرض لاصابة بكسر في قدمه اليمنى في 25 شباط الماضي خلال مباراة ضد مرسيليا في الدوري المحلي (3-0) وغاب عن صفوف ناديه حتى نهاية الموسم، قبل أن يستعيد لياقته قبل انطلاق المونديال الروسي بأيام قليلة.

وكان مدربه الجديد في الفريق الباريسي الألماني توماس توخل انتقد مدربي المنتخبات الوطنية بعدم منح الراحة للاعبيه الذين يخوضون مباريات كثيرة في أسبوع، على رغم أن الأمر يتعلق بمباريات ودية.

وخاض نيمار (26 عاما) جميع المباريات مع فريقه والمنتخب البرازيلي منذ 24 تشرين الأول الماضي، أي 6 مباريات، من دون أن يستبدل.

ولعبت البرازيل المباراة في غياب مارسيلو وفيليبي كوتينيو وكاسيميرو بسبب الإصابة، لكن لم يظهر عليها أي تأثير في ظل تألق لاعب وسط نابولي الإيطالي ألان الذي خاض مباراته الدولية الأولى وكاد يهز الشباك في 3 مناسبات (5، 77، 85).

وفي الثانية، استعاد المنتخب الفرنسي بطل العالم نغمة الفوز بعد 4 أيام من خسارته أمام مضيفه الهولندي 0-2 وخروجه خالي الوفاض من مسابقة دوري الأمم الأوروبية.

وسجل مهاجم تشيلسي الإنكليزي أوليفييه جيرو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 52 من ركلة جزاء، لينهي أبطال العالم العام 2018 بفوز أعاد البسمة إلى مدربهم ديدييه ديشان الذي كان مصرا على "أهمية إنهاء السنة بنقطة إيجابية على الرغم من أن خسارتنا الأخيرة حرمتنا من المربع الذهبي".

وقال ديشان: "كانت ردة فعلنا رائعة أمام جماهيرنا. كانت هناك تغييرات كثيرة، ولاعبون خاضوا مباراتهم الأولى وهذا شيء جيد".

وكانت النقطة السوداء الوحيدة في المباراة تعرض الدولي الواعد مبابي إلى الإصابة في كتفه اليمنى، عندما سقط داخل منطقة جزاء المنتخب الضيف، وحاول مواصلة اللعب لكنه قرر بعد ذلك عدم إكمال المباراة ليترك مكانه لفلوريان توفان في الدقيقة 36.

وحقق المنتخب الإيطالي فوزا قاتلا على نظيره الأميركي 1-0، في مدينة غنت البلجيكية، سجله البديل مهاجم إنتر ميلان ماتيو بوليتانو (90+4) بعد لعبة رائعة بدأها اللاعب نفسه بتمريرة إلى لاعب وسط باريس سان جيرمان ماركو فيراتي ومنه إلى البديل الآخر زميله في إنتر روبرتو غاليارديني، الذي هيأها له داخل المنطقة فسددها بيمناه داخل مرمى الحارس إيتان هورفات.

وهذا الفوز الثاني لإيطاليا في 6 مباريات بقيادة مدربها الجديد روبرتو مانشيني بعد الأول على بولندا 1-0 في 14 تشرين الأول الماضي في دوري الأمم الأوروبية. وكان الفوز الأول لأبطال العالم أربع مرات منذ تغلبهم على ألبانيا 1-0 في تصفيات كأس العالم في 9 تشرين الأول 2017، والأول في مباراة رسمية بقيادة مانشيني (تعادل مع بولندا وخسر أمام البرتغال قبل أن يتعادل معها في دوري الأمم).

كما هو الفوز الأول لمانشيني مع إيطاليا في المباريات الدولية الودية بعد تعادله مع أوكرانيا 1-1.

وتستعد إيطاليا للتصفيات المؤهلة لكأس أوروبا 2020 والتي تسحب قرعتها في الثاني من كانون الأول المقبل في دبلن، فيما تستعد الولايات المتحدة للكأس الذهبية (الكونكاكاف) التي تستضيفها الصيف المقبل.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard