فضيحة الرملة البيضاء تتفاعل... الحقيقة الضائعة؟

21 تشرين الثاني 2018 | 10:32

المصدر: "النهار"

  • ندى أيوب
  • المصدر: "النهار"

طوفان الرملة البيضاء في 16 تشرين الثاني.

بين أخذٍّ ورد تتفاعل فضحية #الرملة_البيضاء. تبادل اتهامات بين بلدتي الغبيري وبيروت حول من يتحمّل مسؤولية طوفان 28 تشرين الأول و16 تشرين الثاني، مع دخول شركة وسام عاشور في حلقة المبارزة. أما "الحقيقة الضائعة" فيأمل اللبنانيون الذين غرقت عاصمتهم ببراز مجارير الصرف الصحي أن تظهرها التحقيقات القضائية التي باشر فيها القاضي سمير حمود والذي يفترض أنه استلم التقرير الفني من محافظ بيروت #زياد_شبيب الذي أكد لـ"النهار" أنه أرسله بالأمس. نواب العاصمة وبكامل أطيافهم السياسية خلص اجتماعهم إلى إخبار ضد مجهول لن يكون يوماً معلوماً في دولة لم تجرؤ حتى اليوم على تسمية الاشياء والفاسدين بأسمائهم، وإن كان فسادهم، وفي أحسن الأحوال مسؤوليتهم، واضحاً وضوح الشمس. أمّا المجتمع المدني فهو شبه غائب باستثناء العدد القليل من الناشطين.
اتهامات متبادلةتحدّثت مصادر مطلعة لـ"النهار" أنه: "بعد الكشف على محطة الضخ (PS2) الواقعة ضمن نطاق #بلدية_الغبيري في منطقة السلطان ابراهيم، تبيّن أنها غير معطلّة كما تدعي بلدية الغبيري بل هي من عطلّت عملها من خلال بناء حائط اسمنتي أمامها"، معتبرة أن "تعطيل المحطة بهذا الشكل أضرّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard