في "مؤسسة الهادي": يعبّرون برسوماتهم عمّا صمتت عنه حواسهم

20 تشرين الثاني 2018 | 11:42

المصدر: "النهار"

  • سارة عبدو
  • المصدر: "النهار"

استعداداً للقاء طلاب مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل، أصحاب المواهب التشكيلية، تخيّلت نفسي وسط مجموعة أطفال من ذوي الحاجات الخاصة ومن الصم والبُكم، فأربكني الموقف حيث إنني لا أتقن لغة الإشارة. ولكن سرعان ما توضّح لي أن هؤلاء الأطفال يعبّرون برسوماتهم عمّا صمتت عنه حواسهم، فرسوماتهم تجعل المبهم الذي لا يجيدون التعبير عنه، مرئياً. يكاد القلب ينفطر لعظمة ما يتمتّعون به من مواهب وتفاؤل، متعاملين مع مشكلتهم من مبدأ القوة والتحدي والأمل.

ومع المكفوفين، كانت التجربة مغايرة تماماً، إذ جلستُ أشاهدهم وهم يتحدّثون عن حقوقهم في هذه الحياة، من دون أن أنطق بكلمة واحدة. فإن إحدى الفتاتين الكفيفتين اللتين عبّرتا أمامنا عن أملهما بنيل حقوقهما، لين، فقدت بصرها برصاصة طائشة...


sara.abdo@annahar.com.lb

Twitter: @Saranewsy

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard