ذكرى انتهاء الحرب العالميّة الأولى: احتفالات في الهند وأوستراليا ونيوزيلندا

11 تشرين الثاني 2018 | 17:53

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أطلاق طلقات من مدافع عتيقة على مرفأ ويلينغتون البحري بنيوزيلندا، خلال احياء ذكرى الحرب العالمية الاولى (أ ف ب).

أحييت #الهند و#اوستراليا و#نيوزيلندا الذكرى المئوية لانتهاء #الحرب_العالمية_الاولى التي قتل فيها اكثر من 150 الف من مواطنيهم خلال المعارك في الجانب الآخر من العالم.

وفي مراسم احتفالية بسيطة من ويلينغتون إلى نيودلهي، أشادت حشود المشاركين بالجنود والنساء الذين ضحوا بحياتهم في حرب عالمية دامية قتل فيها 10 ملايين مقاتل، الى جانب ملايين الضحايا الآخرين من المدنيين.

كذلك، وجه قادة دول الكومنولث هذه التي انتشرت قواتها في جميع أرجاء العالم قبل مئة عام، رسالة سلام وأمل الى العالم في القرن الجديد.

وكتب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على "تويتر": "لم تكن هذه حرب تشارك فيها الهند في شكل مباشر، إلا أنّ جنودنا خاضوا الحرب في العالم من أجل قضية السلام".

في الهند (أ ف ب).

وقدم جندي اسكتلندي بالزي الرسمي عرضا في مقبرة الحرب في دلهي، حيث تتشابك القطيفة، وهي زهرة رمزية في الهند، مع نوع من القماش يتم ارتداؤه عادة لتذكر المجزرة في أوروبا وخارجها.

وتأتي الذكرى المئوية في وقت تسعى الهند التي كانت حينذاك مستعمرة بريطانية في ذلك الوقت، الى الحصول على اعتراف أكبر بمساهمتها عبر 1,3 مليون جندي في الجهود العسكرية للحلفاء، خصوصا أنّ 74 ألف جندي لم يعودوا يوما إلى ديارهم.

في كانبيرا، تحدث رئيس الوزراء سكوت موريسون عن التضحية الكبرى التي قدمها الأوستراليون في ساحات المعارك المهولة في أماكن بعيدة، مثل فروميل شمال فرنسا.

وقال امام آلاف تجمعوا في الاحتفال باليوم الوطني للذكرى: "من أجل الغد الخاص بنا، قدموا حاضرهم. في صمت، نلزم أنفسنا بالوقوف إلى جانب أولئك الذين عادوا إلى ديارهم".

في اوستراليا (أ ف ب).

وبين أكثر من 400 ألف من مواطني الاتحاد الأوسترالي الذين جندوا في الحرب، خدم أكثر من 300 ألف في الخارج، قتل نحو 62 ألفا منهم في الخنادق. كذلك، قتل أكثر من 10 آلاف جندي من الفيلق العسكري الاوسترالي النيوزيلندي (المعروف اختصارا باسم "انزاك") خلال معركة غاليبولي في شبه جزيرة غاليبولي التركية، وهي حملة عسكرية فاشلة أسفرت عن بناء إرث من الشجاعة والصداقة الوثيقة بين البلدين الواقعين في قلب المحيط الهادئ.

ويحيي الاوستراليون والنيوزيلنديون الذين قاتلوا للمرة الأولى تحت علمهم الوطني، في 11 تشرين الثاني معركة غاليبولي، كواحد من الأحداث المؤسسة لبلديهم.

دقيقتان من الصمت في نيوزيلندا

بدأ إحياء ذكرى الحرب في نيوزيلندا بدقيقتين من الصمت الساعة 11:00 من 11 تشرين الثاني، توقيت بدء سريان الهدنة.

وأطلقت المدافع 100 طلقة من مدافع عتيقة على مرفأ ويلينغتون البحري، بينما دوّت هتافات المشاركين مع قرع أجراس الكنائس وإطلاق خدمات الطوارئ صفارات الإنذار الخاصة بهم، وإطلاق أبواق السيارات والسفن.

وحضرت رئيسة وزراء نيوزيلندا جاسيندا أرديرن تجمعا كنسيا في النصب التذكاري للحرب الوطنية في ويلينغتون، حيث استرجعت أنّ "موجة من الابتهاج التلقائي والامل اجتاحت نيوزيلندا حين وصلت أنباء (إبرام) الهدنة" قبل 100 عام.

وشارك اكثر من 100 ألف من مواطني نيوزيلندا، يمثلون نحو 10 بالمئة من سكان البلاد آنذاك، في القتال خارج الأرخبيل اثناء الحرب. وقد قضي منهم 18,300 شخص.

في نيوزيلندا (أ ف ب).

وقالت مديرة برنامج الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى سارة دافيز لوكالة "فرانس برس": "الحرب تركت آثارها على كل اسرة ومجتمع في نيوزيلندا".

وأسفر هذا النزاع الدام الذي استمر من حزيران 1914 إلى 11 تشرين الثاني 1918 عن مقتل 10 ملايين مقاتل وملايين الضحايا الآخرين من المدنيين، وقد غيّر خارطة أوروبا، وأسقط ثلاث امبراطوريات، وأدى إلى الثورة السوفياتية، وحمل في طياته بذور الحرب العالمية الثانية.

وبعد أربع سنوات من الحرب الضروس، وقع الألمان اتفاق الهدنة في عربة قطار.

وعند الساعة 11,00 تماما، دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. وانتهت الحرب العالمية الأولى.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard