الترجي يعود إلى عرش أفريقيا... و"الأهلي تعبان"

10 تشرين الثاني 2018 | 09:24

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تتويج الترجي (أ ب).

أعاد المهاجم سعد بقير فريقه #الترجي التونسي إلى عرش #كرة_القدم الأفريقية للمرة الأولى منذ 2011، بتسجيله هدفين من ثلاثية ثمينة في مرمى ضيفه #الأهلي المصري في إياب الدور النهائي.

وأمام مدرجات شبه ممتلئة على ملعب 7 نوفمبر في رادس، بضواحي العاصمة، والذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، قلب الترجي تخلفه ذهاباً على ملعب برج العرب في الإسكندرية 1-3 الأسبوع الماضي، في مباراة شهدت توتراً وانتقادات تونسية واسعة للحكم الجزائري مهدي عبيد شارف.

وأحرز الترجي اللقب الثالث له بعد 1994 و2011. في المقابل، فشل الأهلي للموسم الثاني توالياً في تعزيز رقمه القياسي وإحراز اللقب التاسع، بعدما خسر نهائي 2017 أمام الوداد البيضاوي المغربي.

وقال مدرب الترجي معين الشعباني: "الحمدلله المشوار لم يكن سهلاً منذ البداية، تعبنا كثيراً ومع مرور المباريات بدأ الحلم يكبر وساعدتنا أيضا ثقة الإدارة ومساندة الجمهور، وفي النهاية توجنا باللقب".

وأضاف دامعاً وبتأثر: "قهرنا قهرة كبيرة بعد مباراة الذهاب. ثمة أشخاص فارقوني في الحياة كنت أتمنى أن يكونوا هنا الآن".

وسجل بقير ثنائيته في الدقيقتين (45+1 و54)، وأضاف أنيس البدري (86) الهدف الثالث منحه لقب هداف المسابقة مع 8 أهداف.

وقال بقير (24 عاما) في تصريحات بعد المباراة لإذاعة "موزاييك أف أم" التونسية: "هذا انتصار سيبقى في تاريخي أهديه للجمهور ولخالد بن يحيى"، المدرب السابق الذي أعلن النادي رحيله في تشرين الأول الماضي، بعد سلسلة من النتائج السيئة، وسط تقارير عن إقالته.

وحجز الترجي مكانه في كأس العالم للأندية التي تقام في الإمارات في كانون الأول المقبل. وأتى اللقب الأفريقي الثالث للترجي على حساب فريق عربي أيضاً، بعدما توج في 1994 على حساب الزمالك المصري، وفي 2011 على حساب الوداد.

وثأر الترجي لخسارته نهائي 2012 أمام الأهلي بتعادلهما 1-1 ذهابا في القاهرة وفوز الفريق المصري 2-1 إيابا.

وتمكن الترجي من تحقيق "ريمونتادا" مذهلة للمرة الثانية توالياً، بعدما قلب في إياب نصف النهائي على ملعب رادس، خسارته 0-1 ذهابا أمام بريميرو دي أغوستو الأنغولي، الى فوز غال 4-2.

وتسلم لاعبوه الكأس والميداليات من مسؤولين يتقدمهم رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد ورئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) جياني إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأفريقي أحمد أحمد.

وانعكست نتيجة المباراة مشاعر متناقضة في العاصمتين.

وغصت شوارع تونس بالمشجعين الذين كانوا يتابعون المباراة في المقاهي والأماكن العامة، حاملين أعلام النادي الذهبي والأحمر، ومطلقين العنان لأبواق السيارات على امتداد الشوارع، بحسب مراسل لوكالة "فرانس برس".

وفي حي باب سويقة، ردد مشجعو الترجي عباراة "1,2,3"، في إشارة الى النجمات الأفريقية الثلاث التي سيحملها قميص الفريق بعدد ألقابه.

كما أعلنت الرئاسة التونسية أن الرئيس الباجي قائد السبسي أعرب لرئيس الترجي حمدي المدب عن "بالغ تقديره للمجهودات التي بذلها الفريق ومثابرته وإصراره على حصد التتويجات وإعلاء راية تونس".

في المقابل، لم يخف المشجعون المصريون خيبتهم من الخسارة الثانية توالياً في نهائي دوري الأبطال.

وغصت مقاهي القاهرة بمشجعي النادي الأحمر، وسط انتشار لقوات الشرطة والأمن.

وتحولت الأجواء تدريجاً من احتفالية إزاء تقدم الأهلي في الذهاب وتفوقه النسبي في بداية الشوط الأول، الى قلق بعد تسجيل الترجي هدفه الأول، وصولاً لفقدان الأمل بعد الهدفين الثاني والثالث.

وكان يكفي الأهلي تسجيل هدف وحيد لجر المباراة الى وقت إضافي، الا أن لاعبيه لم يصنعوا أي فرص تذكر في الشوط الثاني.

وقال المشجع ماهر وسيم (21 عاماً): "الفريق تعبان، الأداء تعبان، هذه ليست كرة قدم".

"آيا صوفيا": قصة ١٥ قرناً ونزاع لم ينتهِ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard