الأمن الغذائي في خطر... فطريات تضربُ المحاصيل المصرية

17 تشرين الثاني 2018 | 13:23

المصدر: "النهار "

تعاني الزراعة المصرية خلال الأشهر الأخيرة انتشار بعض الأمراض وإصابة الكثير من النباتات ببعض المحاصيل أثرت على الإنتاج الزراعي لمصر هذا العام، وهو ما أثار جدلاً كبيراً حول دور وزارة الزراعة والإرشاد الزراعي.

آخر الأمراض التي ضربت المحاصيل الزراعية في مصر، كان انتشار ذبابة الفاصولياء التي تهدد مكانة مصر في تصدير المحصول للخارج، حيث تسبب عفن منطقة التاج والجذور في الفاصولياء، بمجرد الري وملامسة ماء الري للمناطق المصابة، ويمتد العفن للجذور والشعيرات الجذرية وبعدها يضعف الامتصاص وتصفر النباتات ثم تجف وتموت، حيث ستؤدي ذبابة الفاصولياء إلى تدهور كبير في الإنتاجية قد تصل لأكثر من 50%.

ولم تكن الفاصولياء المحصول الوحيد في مصر الذي تعرض لأزمة، حيث شهدت زراعة المانجو في مصر أزمة كبيرة تسببت في فقدان أكثر من نصف المحصول، وارتفاع أسعار الكيلو للمستهلم لأكثر من 25 جنيها، بسبب انتشار مرض العفن الهبابي وهى حشرة قشرية تتغذى على الورقة، وهو ما دفع بعض المزارعين إلى قطع أشجار المانجو وتبوير الأراضي.

كبرى أزمات مصر الزراعية خلال الفترة الماضية، كانت في الطماطم، بعد واقعة فيروس الأوراق المتجعدة الذي أصاب مساحات شاسعة من الأراضي، والغريب أنه جاء بسبب بذور مستوردة مصابة بالفيروس دون أي رقابة من وزارة الزراعة المصرية، وهو ما تسببت في تلف المحصول ووقف نمو البراعم التي كانت حديثة الزراعة، وارتفاع أسعار الطماطم، ولجوء مصر لاستيراد كميات كبيرة منها، لسد العجز في السوق المحلي.

الفول يعد أحد المحاصيل الاستهلاكية في مصر بشكل كبير، حيث إنه أحد الوجبات الشهيرة على الإفطار، وقد أصيب بمرض "التبقع البني"، الذي يعد من أخطر الأمراض الفطرية فى مصر، حيث تسبب في خسائر تصل إلى 50 %؛ ووصل سعر طن الفول إلى 22 ألف جنيه.

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard