"مسكون" وزّع جوائزه... الفيلم الممنوع نال إحداها

5 تشرين الثاني 2018 | 12:41

"مسكون" وزّع جوائزه.

وُزِعَت مساء الأحد الجوائز على الفائزين بمسابقة #مهرجان_مسكون السينمائي الذي أقيم للسنة الثالثة في سينما "متروبوليس"- الأشرفية، وهو أول مهرجان في المنطقة العربية متخصص في أفلام الرعب والفانتازيا والإثارة (الثريلر) والحركة (الأكشن) والخيال العلمي.

ومنحت لجنة التحكيم الدولية جوائز لثلاثة أفلام قصيرة لبنانيّة، أحدها "طلعت الشمس" Nocturnal Deconstruction للمخرجة لورا العَلم"، الذي منعت سلطات الرقابة عرضه ضمن المهرجان. ورأت لجنة التحكيم في الفيلم "تصويراً رائعاً للكفاح من أجل حبّ الذات في كل زمان ومكان". وحصل الفيلم على "جائزة ابّوط" النقدية البالغة 1500 دولار أميركي بالإضافة إلى افادة المخرجة من استشارة سيناريو من فريق عمل "أبوط" على مشروعها المقبل.

وأعطت اللجنة تنويهاً خاصاً لفيلم RGB من إخراج جاد سليمان، نظراً إلى كونه "طرحاً جريئاً جداً مع ميل نحو سردٍ قصصي بصري مكثّف".

أما جائزة "مسكون"، فنالها فيلم Hollow Peak للمخرج كارل حديفة، الذي وصفته لجنة التحكيم بأنه "تعبير واضح جداً عن الاحترام للغة السرد القصصي في أفلام النوع". وسيُدرَج Hollow Peak في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة ضمن مهرجان "سيتجس"Sitges الدولي لسينما الفانتازيا والرعب في إقليم كاتالونيا الإسباني، الذي يعدّ أهم مهرجان في العالم لهذا النوع من الأفلام. وسيتلقى مخرج الفيلم الفائز دعوة لحضور المهرجان.

وتولّت اختيار الفائزين لجنة تحكيم دوليّة مؤلّفة من مدير مهرجان "سيتجز" مايك هوستينش، ومديرة البرمجة في مهرجان " بوسطن أندرغراوند" في الولايات المتحدة نيكول ماكونتروفرسي، والمسؤول عن قسم الأفلام الكلاسيكية القديمة في مهرجان كانّ جيرالد دوشوسوا

واختُتِمَ المهرجان بعرض يحمل عنوان Retour de Flamme لأفلام مرمَمَة من عهد السينما الصامتة في بدايات الفن السابع، ترافق مع عزف موسيقيّ حيّ على البيانو قدمه سيرج برومبرغ، خبير ترميم الأفلام القديمة والكلاسيكية والمدير الفنّيّ السابق لمهرجان "أنّيسي" Annecy.

وكان المهرجان تابع تعاونه مع الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة جامعة البلمند (ألبا) التي استضافت في الأول من تشرين الثاني، بالشراكة مع "مؤسسة سينما لبنان"، سلسلة حلقات نقاشية وصفوف تعليمية أحياها خبراء أجانب وعرب ولبنانيون، بينهم أعضاء لجنة التحكيم والمخرجون الذين حضروا للمشاركة في عروض أفلامهم.

ونظّمت شركة "أبوط برودكشنز"(Abbout Productions) المهرجان للسنة الثالثة توالياً بالتعاون مع جمعية متروبوليس (Metropolis Association) والأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة- جامعة البلمند ALBA)) وموقع "سينموز" Cinemoz الالكتروني.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard