نماذج للتضحية... أبرز حالات التبرع بالأعضاء بين أفراد الأسرة في مصر

27 تشرين الأول 2018 | 11:45

المصدر: "النهار"

نالت زوجة مصرية، شهرة كبيرة بين المصريين في الساعات الماضية، حيث احتفلوا بها بعد تبرعها بكليتها لزوجها، خلال عملية جراحية، أجريت في مستشفى أبو قير التخصصي بمحافظة الإسكندرية.

وأنهت وزارة الصحة المصرية، جراحة عملية زراعة كلى من المتبرعة هويدا عبد المنعم لزوجها مصطفى عادل مصطفى، بوحدة زراعة الكلى بالمستشفى، لتصبح مثالا في التضحية من أجل زوجها وتنال شهرة واسعة حيث احتفل المصريون بها في مواقع التواصل الاجتماعي.

ولم تكن تلك الحالة هي الأولى في الإيثار بين أفراد الأسرة والتضحية بأنفسهم من أجل إنقاذ أقاربهم من المرض، حيث شهد العام 2015، تبرع زوج بجزء من الكبد من أجل إنقاذ زوجته، حيث تبرع الزوج ويدعى "رضا" بفص من الكبد لزوجته "منار" التي عانت تليفاً في الكبد كان يؤثر على صحتها.

https://youtu.be/AVOIAdDhsQ8

فيما كانت صاحبة الشهرة الأكبر فتاة تدعى "دنيا" التي تبرعت بجزء من الكبد لشقيقها "كريم" صاحب الـ23 عاماً في معهد الكبد بمصر، حيث كان الأخ مصابا بعيب خلقي يصيب واحداً فى المليون، ليطلب الأطباء عملية زراعة كبد، لتقرر شقيقته دنيا صاحبة الـ18 عاما فقط التبرع له بجزء من الكبد لإنقاذه.


وأكد الدكتور أحمد نبيه، مدرس جراحة الجهاز الهضمي وزراعة الكبد بجامعة المنصورة، أنهم أجروا أكثر من 500 جراحة كبد خلال العام 2017، مؤكدا أنهم لا يقبلون سوى أن يكون المتبرع أحد أقارب المريض، من الدرجة الأولى حتى الرابعة وهم "الابن، الأخ، زوجة أو الزوج"، مؤكداً أن أكثر نسب التبرع في المركز كان الزوجات يتبرعن لأزواجهن بفصوص من أكبادهن، حيث وصل عددهن إلى 57 زوجة، ومن ضمن الـ508 عمليات تبرع زوج واحد فقط لزوجته بفص من كبده، وأكثر من 100 حالة تبرع الأبناء لآبائهم.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard