أناستاسيادس وأكينجي يتّفقان: فتح معبرين إضافيَّين بين شطري قبرص

26 تشرين الأول 2018 | 15:50

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أناستاسيادس وأكينجي خلال لقائهما، في حضور ممثلة الامم المتحدة اليزابيث سيفار (أ ف ب).

اتفق الرئيس القبرصي #نيكوس_أناستاسيادس والزعيم القبرصي التركي #مصطفى_أكينجي اليوم على فتح معبرين جديدين بين شطري الجزيرة المقسمة للمرة الاولى منذ ثماني سنوات، في خطوة هدفها تحسين الأجواء في ظل تعثر المحادثات، وفقا للأمم المتحدة.

واللقاء بين الجانبين هو أول اجتماع رسمي منذ انهيار مؤتمر السلام الذي رعته الأمم المتحدة في سويسرا، بمشاركة القوى الخارجية الرئيسية في تموز 2017.

وقال بيان للأمم المتحدة بعد الاجتماع: "يسرّ القائدان أن يعلنا أنه في 12 تشرين الثاني 2018 سيتم فتح نقطتي عبور لفكا/ ابيليشي (في الشمال الغربي) وذيرينيا/ ديرينيا (في الشرق)".

وكان الجانبان اتفقا منذ عام 2015 على إعداد المعبرين الإضافيين لفتحهما عبر المنطقة العازلة التي تحرسها الأمم المتحدة.

ويعد فتح معابر إضافية عنصراً أساسياً في بناء الثقة بين المجموعتين اللتين عاشتا في عزلة عملياً عن بعضهما، إلى أن مهدت السلطات القبرصية التركية الطريق أمام حرية تنقل الناس عام 2003.

ويوجد حاليا سبع نقاط عبور رسمية بين "جمهورية قبرص التركية" التي لا تعترف بها سوى أنقرة في الشطر الشمالي من الجزيرة، والجمهورية القبرصية في الجنوب. ويعود فتح آخر معبر إلى 2010.

اجتمع الرئيس اناستاسيادس بزعيم القبارصة الاتراك اكينجي داخل المنطقة التي تحميها الامم المتحدة في العاصمة المقسمة نيقوسيا، لمحاولة تقريب وجهات النظر من أجل استئناف محادثات اعادة توحيد الجزيرة.

وقال بيان الأمم المتحدة "إنهما تبادلا آراءهما بصراحة بشأن المضي قدما. وأكدا استعدادهما للتجاوب البناء مع (مبعوثة الأمم المتحدة) جين هول لوت التي ستزور الجزيرة في 31 تشرين الأول".

وكلّف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس لوت استطلاع "المدى الحقيقي" للتقارب بين الجانبين بشأن القضايا الرئيسية، واستعدادهما للأخذ بالمقترحات الجديدة كجزء من الحل الشامل.

وأبلغ غوتيريس مجلس الأمن الدولي الأسبوع الماضي أن التوصل إلى اتفاق لإنهاء تقسيم الجزيرة المستمر منذ أكثر من أربعة عقود "ما زال قائماً"، رغم انهيار مؤتمر سويسرا.

وقبرص مقسمة منذ عام 1974 عندما غزت القوات التركية واحتلت ثلثها الشمالي، ردا على انقلاب رعاه المجلس العسكري في أثينا، سعياً الى توحيد الجزيرة مع اليونان.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard