يوميّات "ستروبيري" العاشقة الولهانة!

21 تشرين الأول 2018 | 14:46



إقتحمت حياة العائلة منذ عام و3 أشهر جالبة معها هذا الحُب "المُفترس" و"القاتولي" الذي لم نكن نعلم بوجوده أبداً خارج دفتي قصة "روميو" و"الأخت جولييت"، وال"مُزخرف" بلمسات "شكسبيريّة" – مُخمليّة تُجاور "النَهم"، تكاد تهتف على طريقتها (كل 5 دقائق تقريباً!) "أنتو لألي! شو فهمتوا؟! حبّوني مامي، تيتا، جدّو، حبّوني!".

وما أن دخلت شقّتنا في الأشرفيّة ذات يوم إنقلبت فيه كل المقاييس، حتى شعرنا بأحاسيس "ساحقة" تُغلّف المنزل، ولم تهدأ عاصفة الحُب "المُتصاعد" هذه، والمُتدحرج مثل الموج مذذاك!

"ستروبيري" عاشت الأشهر الـ3 الأولى من حياتها في قفص لم تخرج منه إلا عندما أرسلها القدر إلى عائلتنا لتُبدّل "حركة الرياح" فيه إلى الأبد.



ومذذاك، تحوّلت "عشيرة آل الديري" إلى مجموعة من الفُرسان الذين وجدوا في هذه الكلبة المُتطلّبة والدلّوعة والمُستبدّة (بالإذن من حبيب الشعب كاظم!) الحلّ لأي فراغ قد يتسلّل إلى حياتهم، وقد جنّدوا أنفسهم لنزوات "بربورة" التي تُطالب بالحب من الغرباء في الشارع والأقارب على حد سواء، و"تنتع" إذا ما "إصطدم" حُبها "الفتّاك" باللامبالاة!



وستحلّ "ستروبيري" ضيفة على الموقع مرّة في الشهر، على إعتبار أنها "أجمل صبيّة" في الحيّ، و"غنّوجة جدّو"، وإنطلاقاً من قدرتها على تحويل عائلة بكاملها "مجموعة مهابيل" يقتنصون الشاردة والواردة من يوميّاتها لعلّهم يضيفون بعض "زهو" على يوميّاتهم المُسيّجة بلون الواقع! 


     

                                                                Hanadi.dairi@annahar.com.lb

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard