النروج تفرج عن روسي أوقف بشبهة التّجسس لـ"عدم كفاية الأدلّة"

19 تشرين الأول 2018 | 20:07

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

الروسي بوتشكاريف مصرحا للصحافيين بعد الافراج عنه (أ ف ب).

أفرجت #النروج اليوم عن روسي أوقف بشبهة التجسس، بعدما غيرت أجهزة الاستخبارات موقفها، وحرمت البلد الاسكندينافي من فرصة محتملة لمبادلته مع نروجي محتجز في #روسيا.

أوقف ميخايل بوتشكاريف في 21 أيلول في مطار أوسلو، بعد مشاركته في ندوة برلمانية في البرلمان النروجي (ستورتنغ) يُشتبه في أنه جمع خلالها معلومات عن شبكة المعلومات الداخلية للمبنى.

الخميس، بعد أربعة أسابيع من التوقيف الاحتياطي، أمر القضاء بالإفراج عنه لعدم كفاية الأدلة. لكنه بقي محتجزاً عندما استأنف جهاز مكافحة التجسس القرار.

لكن الجهاز عاد وقرر سحب الاستئناف. و"تم الإفراج عنه اليوم"، وفقا لما كتب جهاز الاستخبارات على "تويتر" اليوم، من دون مزيد من التفاصيل.

لكن كاثرين تونستاد من مكتب مكافحة التجسس قالت لقناة "تي في 2" إن "الشكوك لا تزال قائمة".

من جهتها، وصفت روسيا الاتهامات بأنها "غير صحيحة، ولا معنى لها".

وبات بوتشكاريف البالغ 51 عاماً حراً في مغادرة النروج بعد خروجه من سجن أوسلو، حيث أقلته سيارة تابعة للسفارة الروسية، وفقا لصور عرضها التلفزيون.

وقالت محاميته هيغي أكري: "كان الحل الوحيد. هذا يبرهن أن جهاز مكافحة التجسس أيقن كذلك أن الشبهات لا أساس لها"، وذلك في تصريح للإذاعة النروجية.

ورغم أن جهاز مكافحة التجسس رفض أي علاقة بين القضيتين، يحرم الإفراج عنه سلطات النروج من امكان مبادلته مع النروجي فرودي بيرغ المحتجز في روسيا منذ نيسان كذلك بشبهة التجسس.

وأقر بيرغ بأنه ساعد الأجهزة النروجية مراراً في حمل رسائل كان يجهل مضمونها. وقال محاميه برينيولف ريسني لوكالة الأنباء النروجية إن الإفراج عن بوتشاكريف "فرصة ضائعة بالنسبة الينا".

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard