.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
14-10-2018 | 11:35
ساعة التل... رفيقة أول وأجمل ساحة في طرابلس
لا يستقيم مشهد لساحة التل من دون ساعتها المكونة من برج رفيع مربع الشكل، يعلو كافة الأبينة والأراضي المحيطة به، ويقع في منتصفها.أنشئت "الساعة" سنة ١٩٠٢، وعمليا زمن الانتداب، ودشنتها بلدية طرابلس سنة ١٩٢٣.
الساعة مبنى مرتفع لمسافة تناهز الخمس طبقات كما هو ظاهر للعيان، مع إضافة مقفلة في أعلاه قد تشكل طبقة سادسة، يبدو أنها مستحدثة نظرا لنوعية حجارتها، وشكلها، وألوانها المختلفة قليلا عما هو أدنى منها في الطبقات الخمس الأولى. برج الساعة مبني من الحجر، يبلغ ضلع قاعدته الخمسة امتار ونصف المتر من الخارج، ومساحتها 24 مترا مربعا من الداخل، لكنها تضيق عند كل طبقة أعلى من سابقتها، ويرجح ان يكون السبب هو مبدأ الحفاظ عليها من مخاطر السقوط، وفق هندسة مدروسة رفيعة نظرا لتباسقها الرفيع، والعالي نسبة لضيق مساحة قاعدتها.ويذكر كتاب "تاريخ طرابلس الشام" لحكمت بك الشريف أنه "بمناسبة السنة الخامسة والعشرين لتبوؤ سيدنا ومولانا أمير المؤمنين، السلطان الغازي عبد الحميد خان الثاني، قد أنشئت قلة ساعة عمومية تجاه دار الحكومة السنية (السراي الحكومي الأول)"، وإنه "بلغت أكلافها نحو الف وخمسماية ليرة عثمانية". يذكر أن حكمت بك الشريف كان باش كاتب المجلس البلدي في طرابلس الشام، ومأمور المراقبة سنة ١٣٢٣ هجرية، أما لقب "غازي" فهو لقب لأعلى رتبة عسكرية في التنظيم العسكري للجيش العثماني. بنيت الساعة قبالة السراي الحكومي العثماني، وكان من البديهي أن تلعب دورا متمما لدور السراي التي يتم فيها تنظيم الشؤون الادارية، وما الساعة إلا مكمل لذلك الدور بتنظيم الوقت. بالإضافة لذلك، فقد أنشئت ...