جدال جديد بين ترامب وكلينتون حول انتخابات 2016

12 تشرين الأول 2018 | 14:50

المصدر: "فوكس نيوز"

  • "النهار"
  • المصدر: "فوكس نيوز"

دونالد ترامب وهيلاري كلينتون خلال مناظرتهما التلفزيونية الثانية، 9 تشرين الأول 2016 - "أ ب"

يبدو أنّ الاحتدام الانتخابي الذي عاشته الولايات المتحدة سنة 2016 يتكرّر اليوم مع دخول الرئيس الأميركي دونالد #ترامب والمرشحة الديموقراطية السابقة هيلاري #كلينتون في جدال سياسيّ حول دور روسيّ مفترض في تلك الانتخابات. فيوم أمس الخميس ردت كلينتون على كلام لترامب بعدما اتهمها بأنّها انخرطت في مؤامرة مع الروس.

خلال تجمع انتخابي في بنسلفانيا ليل الأربعاء، وخلال التطرق إلى نجاحه في الانتخابات الرئاسية، أشار ترامب إلى وجود تواطؤ لكلينتون مع روسيا. وقال للجمهور: "حسناً، إذا نظرتم إلى ذلك، حين تفكّرون بذلك، كان هنالك تواطؤ بين هيلاري، الديموقراطيين و #روسيا. كان هنالك تواطؤ ... كان هنالك الكثير من التواطؤ منهم مع الروس والعديد من الأشخاص الآخرين بالمناسبة".

ردّت كلينتون على الرئيس الأميركي من خلال تغريدة عبر حسابها على موقع "تويتر": "جدّيّاً، لقد طلبت من روسيا لقرصنة (بريدي) على التلفزيون الوطني". كانت وزيرة الخارجية السابقة تشير إلى تعليقات قام بها ترامب في تموز 2016 حين كانا يتنافسان على الوصول إلى البيت الأبيض. خلال محاضرة في ذلك الوقت، قال ترامب: "روسيا، إن كنت تصغين، أنا آمل أن تكوني قادرة على العثور على 30 ألف رسالة إلكترونية مفقودة". وكان المرشح الجمهوري يشير آنذاك إلى رسائل إلكترونية لكلينتون خلال خدمتها في وزارة الخارجية.

بعد يوم على دعوته روسيا لقرصنة بريد كلينتون، أجرت شبكة "فوكس نيوز" مقابلة مع ترامب لكنّه أصرّ على أنّ دعوته تلك لم تكن جدّيّة فقال: "بالطبع أنا متهكّم".

حاليّاً، يقوم المحقق الخاص روبرت #مولر بالتحقيق في التدخل الروسي بالانتخابات الرئاسية واحتمال وجود تواطؤ بين حملة ترامب والروس في ذلك الوقت.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard