خوات وخطف والمواطن "الآدمي" ضحية... أنقذوا بعلبك من خفافيش الليل

11 تشرين الأول 2018 | 16:40

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

في حبّ بعلبك والحرص عليها (تعبيرية).

حينما تغيب نواطير الدولة وتسرح الذئاب تتحول الحياة في الوطن مشهداً من الرعب والفرعنة والجبروت، فتسود شريعة الغاب ويصبح المواطن عندذاك غريباً وسجيناً.بعلبك مدينة الشمس صارت مدينة للظلام ولخفافيش الليل، بعدما اتخذ بضعة من المطلوبين والخارجين على القانون من أحد أحياء المدينة ملاذاً آمناً لهم وعلى مرأى من الدولة وأجهزتها الامنية، حيث يسرحون ويمرحون ويمارسون عمليات خطف وسلب وإطلاق نار، ليقع المواطن "الآدمي" ضحية لهذا التفلّت الفاضح.
ولعرض معاناة يعيشها كثيرون، التقينا إحدى ضحايا الفلتان الأمني داخل مدينة بعلبك فتحدث بكل جرأة عما يعانيه من سنوات طويلة جراء التسيب والتراخي الأمني الذي تعانيه المنطقة، وحرصاً على أمنه أبقينا الاسم طيّ الكتمان.بانكسار لما آل إليه الوضع، تروي لنا الضحية معاناتها حيث تعرض لأكثر من محاولة خطف ناهيك بتعرضه لاعتداء مسلح طاوله ومنزله وعائلته؛ فاستهله بالقول: "بعلبك مدينة يعيش فيها مجتمع مدني يؤمن بالدولة والقانو،ن ترعرعت فيها وتعلمت في مدارسها الكاثوليكية احترام النظام العام ودفع الضرائب. لذا عندما أردت بناء مؤسسة ومبنى للاستثمار حرصت على ترخيصها وقوننتها، الا انني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard