الفقر وصراخ الطبقات الوسطى

8 تشرين الأول 2018 | 20:57

المصدر: "النهار"

بيروت.

الاهتمام بظاهرة #الفقر في لبنان هذا العام تتجاوز المألوف. يعود ذلك في الدرجة الأولى إلى أن المعنيين بالظاهرة باتوا أوسع من السابق، حيث انضمت إلى "الفقراء" التقليديين (حوالي ثلث السكان) شرائح إضافية من الأسر والسكان (الثلث الثاني أو أكثر) الذين لطالما اعتبروا أنفسهم من الطبقات الوسطى الدنيا، أو على الأقل من غير الفقراء. وتعريف الفقر ملتبس دائماً، سواء في المقاربة التي تنسب نفسها إلى العلم والقياسات الدقيقة، أو في الوعي الشائع، نظراً لما يوحي به مصطلح الفقر من نفور حتى للفقراء أنفسهم الذين لا شك في انتسابهم إلى هذه الفئة، فكيف لمن هم أحسن وضعاً. أما انضمام فئات جديدة إلى الاهتمام بذلك، فقد ساهمت فيه بشكل مباشر أربعة عوامل، ثلاثة منها معترف بها، والرابع يتجنب المعنيون غالباً الاعتراف به. وهذه العوامل هي الآتية: 1- أزمة قروض الإسكان؛ 2- أزمة ارتفاع أقساط المدارس الخاصة؛ 3- الضرائب والرسوم الجديدة بمناسبة إقرار الموازنة؛ 4 – التراجع الهيكلي في الوضع الاجتماعي والاقتصادي، والاستنزاف المستمر والمتدرج للموارد الاحتياطية الأسرية والفردية (والعامة استطراداً).غالباً ما يجري تجاهل العامل الرابع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard