هل من ترابط بين ثقب الأوزون والاحتباس الحراري؟

6 تشرين الأول 2018 | 20:16

المصدر: "النهار"

  • جورج عيسى
  • المصدر: "النهار"

ثقب الأوزون فوق القطب الجنوبيّ سنة 1999 - "أ ب"

سنة 2017، أجرت جامعة ميسوري في كولومبيا، دراسة شملت 220 أستاذ علوم في التعليم الثانويّ، يدرّسون في فلوريدا وجزيرة بورتوريكو الأميركيّة. وهدفت الدراسة إلى معرفة ما يدركه هؤلاء الأساتذة من تفاصيل حول #التغيّر_المناخيّ وعلاقته بظواهر أخرى مثل تآكل طبقة #الأوزون. لكنّ ما وجدته الدراسة كان لافتاً للنظر.

بداية، هنالك نوعان من غاز الأوزون: الأوّل ضارّ ويقع في نطاق طبقة الغلاف الجوي الأقرب إلى الأرض، وهو مزيج من الملوّثات المختلفة. أمّا الثاني فنافع ويكون هو المقصود حين يتحدّث العلماء عن ثقب الأوزون. وسماكة الطبقة غير ثابتة ولامتساوية على امتداد الكوكب، فهي تتغيّر بحسب الموقع الجغرافيّ وتبدّل الفصول على مدار السنة.ما هي طبقة الأوزون؟
بحسب موقع "وكالة حماية البيئة" في الولايات المتّحدة، يحيط بالأرض عدد من الطبقات الجويّة. والطبقتان الأقرب هما على التوالي "تروبوسفير" التي تمتدّ من سطح الأرض وحتى حوالي 10 كيلومترات، و "ستراتوسفير" الممتدّة من 10 وحتى 50 كيلومتراً تقريباً. تتركّز طبقة الأوزون داخل الستراتوسفير عند علوّ يتراوح بين 15 و30 كيلومتراً. والأوزون هو غاز مكوّن من ثلاث ذرّات من الأوكسيجين (O3). في أيّ وقت من الأوقات، تتشكّل جزيئات الأوزون وتتدمّر في الستراتوسفير، وقد ظلّت الكميّة الإجماليّة ثابتة نسبيّاً خلال العقود التي تمّ قياسها. بحسب الوكالة، تمتصّ هذه الطبقة أشعّة الشمس ما فوق بنفسجيّة الضارّة بيولوجيّاً والتي تؤذي العين وتتسبب بالأمراض السرطانيّة المرتبطة بالجلد إضافة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard