النهار -جامعة... صرخة أكاديمية صحافية ليبقى الوطن

27 أيلول 2018 | 19:39

المصدر: "النهار"

تصفح العدد الخاص (تصوير مروان عساف).

تحت عنوان "ضمان استمرار لبنان والاستثمار في شبابه"، وفي ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان، اجتمع أكثر من 125 شخصية أكاديمية وسياسية وفنية ومصرفية ورياضية، في عدد استثنائي يحاكي لبنان المستقبل ويعطي حلولاً لأزمات لبنان التي أصبحت لا تُعدّ ولا تحصى.

"ليبقى لبنان" عنوان كفيل بأن يجتمع حوله المئات في إصدار العدد الخاص بالتعاون بين الجامعة الأميركية وجريدة "النهار" في قاعة الأسمبلي هول في الجامعة الأميركية.

منذ الساعة التاسعة صباحاً بدأت الشخصيات بالتوافد الى الجامعة... شخصيات متناقضة في السياسة، إلا أنها  مؤمنة بضرورة النهوض من المستنقع وكتابة وصفة طبية "ليعود لبنان أفضل مما كان". فنانون، رسامون، وشعراء... اقتصاديون وسياسيون تناولوا أطراف الحديث قبل الدخول الى القاعة لإعلان إصدار العدد الخاص. احاديث بين الحاضرين من مختلف القطاعات، حول ضرورة النهوض بلبنان من الباب الاكاديمي، ومن منبر الصحافة، التي لطالما كانت ثورة بوجه الظلم اللاحق بلبنان، فكيف إذا كان هذا العدد نداء من المثقفين وذوي الخبرة للشباب للإيمان ببلدهم لبنان.



عشرات الشباب تصفّحوا الجريدة، منهم من لم يحملها منذ سنوات، شخصيات جاذبة كتبت في هذا العدد ورفعت صوتها، وكأنها تقول استفيقوا إنه لبنان وأنتم ثروته. بعضهم فضّل أخذ صورة سيلفي مع الكتّاب، والبعض الآخر سأل عن مضمون ما كُتب، فسألت إحدى الشابات المخرجة ومؤسسة مسرح المدينة نضال الأشقر عن مضمون صرختها فأجابتها بضحكتها المعتادة "كتبت عن المسرح والدور الديموقراطي، شوفوا، العدد مميز والكتّاب مميزون، عم نكتب من قلبنا لوطن بنحبو".

الوزير السابق وائل أبو فاعور، وصف العمل المشترك بين الجامعة الأميركية وصحيفة "النهار": "هو عمل لبناني، فالنهار صحيفة مؤسسة بالروح اللبنانية والبقاء والحفاظ على الثقافة اللبنانية، بينما الجامعة الأميركية هي من اطلق الحضور اللبناني والحفاظ على الهوية، ومثل هكذا عمل يمكن أن يؤسس لثقافة مميزة".

أما مدير عام وزارة الاعلام الدكتور حسن فلحة، فاختصر العمل بكلمة "لا يمكن أن يكون هناك نهار لبناني بلا "النهار"، ووصف التعاون بأنه حدث تاريخي على المستوى الإعلامي والأكاديمي، وهو عدد يجب أن يتابع ويفتح الآفاق على مزيد من التعاون المشترك بين الجامعات والاعلام.

واعتبر الوزير السابق محمد رحال، أن مثل هذه التحركات والتعاون يمكن أن تصنع الفرق في لبنان، وإظهار وجه لبنان الحقيقي الأكاديمي والثقافي والعلمي والمسرحي بعيداً من تجاذبات السياسة.

ورأى وزير التربية مروان حماده، أن اللقاء هو ثورة حقيقية، فهو لقاء بين جسمين متحررين بين حرية الصحافة وبين الجامعة الاميركية التي خرجت منها معظم ثورات التحرر، فالعدد هو نهضة للثقافة وصرخة يجب الاستفادة منها، ويجب أن تتابع. فالمرحلة هي مرحلة تغيير وللصحافة والعلم دور أساسي في تثقيف الشعوب وتنويرها.

الممثل القدير رفعت طربيه، وصف العدد بالمميز، فلبنان ما زال على قيد الحياة. وعن الوضع العام قال: "لست متفائلاً، ولكن على الصعيد المسرحي هناك مواهب صاعدة يمكن ان ترسم مستقبل فني لبناني يُحتذى به".

وقالت الممثلة عايدة صبرا إن أهمية اللقاء أن الكتّاب لا علاقة لهم بالسياسة، ويظهر وجهة نظر مختلفة للوجع اللبناني، وصرخة للقول "خلصنا بقى".

ومن الفن الى التعليم، فقد وصف رئيس جامعة بيروت العربية ﻋﻤﺮﻭ ﺟﻼﻝ ﺍﻟﻌﺪﻭﻱ ان العدد هو خطوة مميزة من جريدة النهار للاهتمام بالتعليم. وهو محور تقدم أي دولة، ولكن الأهم التفات الدولة الى التعليم للنهوض بالتنمية.

بدوره اعتبر عميد كلية العلوم الزراعية والغذائية، في الجامعة الأميركية ربيع المهتار أن القطاع الزراعي في لبنان من القطاعات الاقتصادية المهمة له، وعلى الدولة بناء الاقتصاد الزراعي، فلا يوجد بلد متطور بحالة جوع، ولا يمكن بناء بلد والحال الزراعي على ما هي عليه، فكيف للبنان صاحب القدرات الكبيرة أن يستورد الغذاء!.

شخصيات كثيرة توافدت الى الحفل، مؤمنين بلبنان وبشبابه، آملين أن تكون الخطوة الجامعة فرصة وناقوس خطر للنهوض ببلد ساهم شبابه بنهضة الدول التي هاجروا اليها، في حين كان الأجدى بمسؤولي بلادهم فتح فرص العمل أمامهم للنهوض بلبنان واقتصاده.




والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard