اللبناني (ومؤسساته) ليس عصيّاً على التطوير

27 أيلول 2018 | 00:00


بالطبع، يشمل مصطلح الاقتصاد المستدام، الانتاج والقيمة المضافة والاستهلاك والعمالة والاستثمار، كما يشمل مفهوم الاستدامة. الاقتصاد الذي لا يُنتج قيمةً ومعرفةً وفرص عملٍ وثباتاً للاستثمار، يكون بحاجة إلى معالجة سريعة وعميقة. أما مسألة الاستدامة، فتفترض وضع الأسس السليمة لمستقبل يَعد بالاستقرار والانتعاش والتطوّر، ويصعب ذلك من دون رؤية واضحة للمنظومة المولجة وضع السياسة الاقتصادية وتنفيذها، ومن دون تأمين استثمارات اليوم لنمو الغد، وأطر الأمان الاجتماعي لاستقرار المستقبل.
الواضح أننا نجد، عند مقاربة النمو والاستقرار الاقتصادي المستدام في لبنان، النقص الفادح في ما سبق، ابتداءً من انحسار الانتاج على المستويات كافةً، وانهيار البحث والتطوير، وتسجيل ادنى مستويات قيمة مضافة محلية، واضمحلال الانتاجية والقدرة التنافسية، وصولاً إلى نتيجة موجعة في سوق العمل الذي يسجل نسب بطالة مرتفعة جداً للبنانيين وغيرهم.
بدلاً من التصدي لهذا المنحى، تقتصر السياسة العامة على مزيج من اللامبالاة وردود الفعل غير المنتظمة والناقصة، وعلى برامج استثمارية غير منخرطة برؤية اقتصادية واجتماعية متكاملة وشاملة. يرتبط...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard