تطويب رهبان تبحيرين سيتم في 8 كانون الاول في الجزائر بدون حضور البابا

16 أيلول 2018 | 21:35

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

المونسنيور بول دوفارج.

أعلن أسقف الجزائر الاحد انه سيتم تطويب رهبان تبحيرين الفرنسيين و12 من الرهبان والراهبات الكاثوليك الاخرين الذين قتلوا خلال الحرب الاهلية في الجزائر في التسعينيات، في 8 كانون الاول في وهران (شمال غرب) لكن بدون حضور البابا فرنسيس.

وقال المونسنيور بول دوفارج لوكالة فرانس برس إن "حفل التطويب سيتم في 8 كانون الاول في سانتا كروز في وهران" على بعد 400 كلم غرب العاصمة الجزائرية.

وأضاف "سيترأس الحفل الكاردينال (انجيلو) بيتشو الموفد الخاص للحبر الاعظم" مؤكدا ضمنيا بان البابا فرنسيس لن يحضر بعدما تم الحديث عن احتمال زيارته الجزائر في مناسبة التطويب.

والكاردينال أنجيلو بيتشو يشغل منذ آب منصب عميد مجمع دعاوى القديسين والذي يدير في الفاتيكان عمليات التطويب واعلان القداسة.

وكان وزير الشؤون الدينية الجزائري محمد عيسى أعلن سابقا للاذاعة الوطنية الجزائرية أن "جدول أعمال" البابا فرنسيس لا يتيح له المجيء الى الجزائر لحضور حفل التطويب.

وكان رهبان تبحيرين (80 كلم جنوب العاصمة الجزائرية) السبعة خطفوا في آذار 1996 من دير سيدة الاطلس في جبال المدية بجنوب العاصمة وأعلنت وفاتهم في 23 أيار الجماعة الاسلامية المسلحة.

ولم تتضح بعد ظروف مقتلهم كما أن مصيرهم المأسوي كان موضوع فيلم للمخرج الفرنسي كزافييه بوفوا "آلهة ورجال" في عام 2010 والذي ساهم في تسليط الضوء على الحياة اليومية للرهبان من حيث بساطة حياتهم مع الشعب الجزائري. وقد فاز الفيلم بالجائزة الكبرى في مهرجان كان.

وبين الذين سيتم تطويبهم مع الرهبان المونسنيور بيار كلافري أسقف مدينة وهران الذي كان من أشد المدافعين عن التقارب بين الاديان والذي قتل في انفجار قنبلة في 1 آب 1996 وكذلك خمسة رهبان وست راهبات قتلوا بين 1994 و 1995 في العاصمة الجزائرية وتيزي وزو على بعد مئة كلم شرق العاصمة في أوج الحرب الاهلية الجزائرية.

وقتل نحو 200 ألف شخص معظمهم من المدنيين في الحرب الاهلية (1992-2002) التي جرت بين الجيش الجزائري ومجموعات إسلامية مسلحة نسبت اليها العديد من الاعتداءات.

تذوقوا الأرز بالحليب النباتي...طبقٌ من دون دسم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard