اليمن: مقتل 32 حوثيًّا في معارك الحديدة... غريفيث يعود إلى صنعاء

16 أيلول 2018 | 18:30

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

غريفيث لدى وصوله الى مطار صنعاء (أ ف ب).

قتل 32 حوثيا في #اليمن باشتباكات متقطعة مع القوات الحكومية وفي غارات جوية شنتها طائرات التحالف العسكري، بقيادة السعودية، في محيط مدينة #الحديدة الساحلية في الساعات الـ24 الماضية، على ما أفادت مصادر عسكرية وطبية.

وتواصلت الاشتباكات في محيط الحديدة اليوم، في وقت بدأ مبعوث الامم المتحدة لليمن #مارتن_غريفيث زيارة لصنعاء، في محاولة لاعادة احياء الآمال في عقد جولة محادثات سلام، بعد أيام من فشل الجولة الاخيرة، اثر رفض الحوثيين الحضور من دون ضمانات بالعودة الى صنعاء.

وقال مسؤول عسكري لـ"فرانس برس" ان التحالف شنّ اليوم غارة داخل المدينة استهدفت برج إذاعة تابعة للحوثيين في الجهة الغربية، ما أدى الى مقتل ثلاثة أشخاص لم تعرف هويتهم. لكنّ المتمردين أفادوا، عبر قناة "المسيرة" المتحدثة باسمهم، ان القتلى هم حراس البرج، إضافة إلى موظف.

وكانت القوات الحكومية أطلقت في حزيران الماضي حملة عسكرية على الساحل الغربي، بهدف السيطرة على ميناء الحديدة الخاضع للمتمردين، والذي يعتبره التحالف العسكري، بقيادة السعودية، ممرا لتهريب الأسلحة.

وفي مطلع تموز، أعلنت الإمارات تعليق الهجوم البري على مدينة الحديدة نفسها، للإفساح في المجال أمام وساطة للأمم المتحدة، مطالبة بانسحاب الحوثيين من المدينة والميناء.

وتمكنت القوات الموالية للحكومة الاربعاء من قطع طريق رئيسي قرب مدينة الحديدة، عند نقطتي "الكيلو 16" و"الكيلو 10". ويربط هذا الطريق مدينة الحديدة بالعاصمة وبمدن أخرى، ويشكل خطا بارزا لإمداد الحوثيين.

ورغم المعارك الجديدة في محيطها، ذكر مسؤولون عسكريون في القوات الحكومية أن هذه المعارك لا تعني استئناف الحملة، بل هدفها السيطرة فقط على طرق رئيسية قرب المدينة.

ويسيطر المتمردون الحوثيون على صنعاء ومناطق أخرى منذ أيلول 2014. وتحاول القوات الحكومية استعادة الأراضي التي خسرتها بمساندة التحالف العسكري. 

وبدأت الأمم المتحدة جهود استئناف محادثات السلام في أفقر دول شبه الجزيرة العربية، بعدما شن التحالف هجومه في اتجاه مدينة الحديدة.

وانتهت مفاوضات غير مباشرة، حتى قبل ان تبدأ، في الشهر الجاري، بعدما رفض الحوثيون في اللحظة الاخيرة التوجه الى جنيف من دون الحصول على ضمانات من الأمم المتحدة بالعودة سريعا الى العاصمة.

كذلك، طالبوا بنقل جرحى في الطائرة التي كانت ستقلهم الى جنيف، مشددين على ضرورة أن تكون عمانية وأن تمر عبر مسقط.

واليوم، قال "وزير الخارجية" في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا هشام شرف عبدالله لغريفيث في صنعاء ان التحالف "هو الذي عرقل وصول الوفد (...) الى المشاورات"، مشيرا الى ان الحوثيين ما زالوا يدعمون، رغم ذلك "كافة الجهود والمساعي الحميدة نحو السلام".

ونقلت عنه وكالة الانباء "سبأ" المتحدثة باسم الحوثيين، تأكيده ان "إجراءات بناء الثقة" بين اطراق النزاع يجب ان تشمل "صرف مرتبات كافة موظفي الدولة"، أي الموظفين في الحكومة التابعة للحوثيين أيضا، وإعادة فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية والدولية.

كذلك، دعا الامم المتحدة الى "الضغط" على التحالف العسكري من أجل "وقف استهداف المدنيين".

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard