أسود رد على أبو فاعور: "شدّهم دعس الرقاب إلى تحت"

14 أيلول 2018 | 14:40

زياد اسود.

ردّ النائب زياد أسود على النائب وائل أبو فاعور من دون أن يسميه، مغرداً عبر حسابه على "توتير"، بالقول: "اغرورقت عيناي بالدموع وكدت أن أجهش لمثل بكاء "علج وساعور" شدتهم الدنيا إلى فوق وشدهم دعس الرقاب إلى تحت أقاموا المآدب على القبور وشربوا من دمنا خمراً وحبور هالهم قائد وجمهور وانهالت عليهم لعنات الموتى والحضور استفاقوا على لحم وشمع أحمر وناموا على مال حرام وطوق وسلاسل وقيود".


يذكر ان النائب ابو فاعور كان قد توجه أمس ببيان قاس انتقد فيه العهد ورئيس الجمهورية، وقال "أستمعنا الى خطاب فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في ستراسبورغ، فاغرورقت أعيننا بالدموع من رقي المواقف، ورقة العواطف، في الحديث عن الديموقراطية وحقوق الانسان والتنوع الثقافي والغنى الحضاري والتعايش".

اضاف: "لكن فخامة الرئيس لم يمهلنا لكفكفة دموعنا، وكنا قد بدأنا نصدق ما سمعنا، حتى عاجلنا بخطاب آخر في لقاء مع الجالية اللبنانية في ستراسبورغ نفسها، ينضح بروح التحدي والإنقسام والإستقواء والتهديد بالسلطة، وتكرار إدعاءات الإصلاح التي باتت نكتة سمجة يضحك منها كل اللبنانيين ومنهم مطلقوها". وسأل ابو فاعور: "فأي خطاب نصدق وأي رئيس نعتمد؟!. يبدو ان خطاب الجالية أصدق أنباء من خطاب البرلمان الاوروبي، حيث لا يزال البعض المستأسد بالسلطة يعيش ثأره التاريخي ضد إتفاق الطائف وتوازناته وأركانه، وكل الذي يجري هو محاولة يائسة لتجويفه تمهيدا للإنقلاب عليه، ومحور الصراع الدائر حاليا هو الحفاظ على الطائف أو دفنه كما يريد هذا البعض"، لافتاً الى ان التاريخ سيسجل لهذه الولاية الرئاسية أنها رفعت منسوب الطائفية والشحن المذهبي بين اللبنانيين من قانون الإنتخاب الى الخطاب السياسي، وأنها اعادت لبنان سنوات الى الوراء بعكس مسار السلم الأهلي، وتضعه مجدداً امام مخاطر الفتنة التي سعينا وسنسعى لوأدها مهما حاولوا".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard