الصيد العشوائي يهدّد التوازن البيئي: انقراض طيور وحشرات تفتك بالأشجار الحرجية

13 أيلول 2018 | 21:09

المصدر: "النهار"

من محمية عميق الطبيعية. (تصوير عبدالله حنا)

 انطلق موسم الصيد رسمياً في لبنان وسط تباهي المسؤولين بقانون جديد يراعي الاصول البيئية والقانونية العالمية... هذا في النصوص، اما في الواقع فترافقت انطلاقته بمجازر شنيعة بحق الطيور والحيوانات البرية وعروض وتباه عبر وسائل التواصل الاجتماعي بالبطولات الاجرامية، تثبت جهل وتخلف من يمارس هذه الافعال.

في البدء كان الصيد وسيلة الغذاء الأساسية للإنسان لكن مع تقدم الزمن اختلفت الوسائل ولجأ الإنسان إلى الزراعة، ولم يعد بحاجة الى الطيور لتأمين قوته، لكنه حافظ على تقاليد الصيد التي توارثها وحولها الى هواية تسلية، لكنه ايضاً تفنن بهواياته وابتكر طرقاً لا تمتّ إلى الإنسانية والأخلاق بصلة وضمنها اساليب همجية وبربرية بكل ما في الكلمة من معنى.تشير اخر الدراسات الصادرة عن "المجلس العالمي لحماية الطيور" الى انه في لبنان يقتل سنوياً ما يزيد عن 2.6 مليون طائر، كونه يقع في ثاني أهم معبر للطيور المهاجرة حول العالم، ويشهد مرور ملايين الطيور عبره، صنف التقرير نحو 6 اجناس منها مهددة بالانقراض. والمشكلة الاساسية التي يعاني لبنان، اضافة الى الفوضى وعدم احترام القوانين هو انعدام الثقافة وجهل مفاهيم التنوع البيولوجي للأرض ، وعدم الأخذ بالمبادىء البيئية بالاعتبار وقلة المعرفة بالجغرافيا الطبيعية.
ففي قانون الطبيعة هناك علاقة جدلية مباشرة بين التوازن البيئي والتنوع البيولوجي وانقراض جزء من الطيور يشكل خللاً بيئياً حقيقياً.
وفي هذا السياق يشدد رئيس مركز الشرق الاوسط للصيد المستدام ادونيس الخطيب على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard