ألمانيا تبطل مفعول فرنسا

7 أيلول 2018 | 10:11

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

من المباراة (أ ب).

أظهر #المنتخب_الألماني الجريح بوادر إيجابية في ظهوره الأول، بعد خيبة الخروج المذل من الدور الأول لمونديال روسيا 2018، لكن من دون أن يسقط ضيفه الفرنسي من عليائه، بعدما اكتفى بالتعادل معه 0-0، في ميونيخ، وذلك في مستهل منافسات المستوى الأول من النسخة الأولى لدوري الأمم الأوروبية.

وخاض المنتخبان هذه المباراة ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضاً هولندا، في ظروف متناقضة تماماً، إذ تنازل الألمان عن لقبهم العالمي بالخروج المخيب من الدور الأول للمونديال، فيما توج الفرنسيون بلقبهم العالمي الثاني بعد فوزهم في النهائي على كرواتيا 4-2.

وجاء افتتاح منافسات المستوى الأول من هذه المسابقة، التي ستقام على مدى أشهر ويستعيض بها الاتحاد القاري عن غالبية المباريات الودية، بين منتخبين من العيار الثقيل لكل منهما حساباته: فرنسا المتوجة بقيادة المدرب ديدييه ديشان في تموز الماضي، وجدت نفسها أمام تحدي إثبات الجدارة أمام منتخب أحرز اللقب العالمي عام 2014 بقيادة المدرب يواكيم لوف، وخيب الآمال في روسيا بالخروج المبكر من دون أن يؤثر ذلك على مستقبل مدربه الذي بقي في منصبه لقيادة عملية إعادة البناء.

وعلى غرار مشوارها في المونديال الروسي، اعتمدت فرنسا على الصلابة الدفاعية وكانت الطرف الأفضل لا سيما في الشوط الأول، قبل أن يجد الألمان الثقة بأنفسهم في الثاني وكانوا أقرب الى خطف الفوز لولا تألق الحارس الفونس اريولا.

وعلى رغم التعادل بين جماهيرهم، أظهر "مانشافت" أنه قادر على استعادة ثقته بسرعة وأن يضع خلفه الجدل والانتقادات، التي رافقت مشاركته في النهائيات العالمية والهزيمتين اللتين مني بهما أمام المكسيك وكوريا الجنوبية (مقابل فوز على السويد).

وتأمل ألمانيا تأكيد الصحوة، عندما تلتقي بيرو وديا الأحد على أرضها، فيما ستكون فرنسا أمام اختبار كبير أخر الأحد أيضاً ضد هولندا في الجولة الثانية، لكن هذه المرة على أرضها في ملعب "ستاد دو فرانس" في باريس في ظهورها الأول كبطلة للعالم بين جماهيرها.

وبدأ ديشان اللقاء باشراك التشكيلة نفسها التي خاضت نهائي مونديال روسيا في 15 تموز الماضي على ملعب "لوجنيكي" في موسكو، باستثناء الحارس هوغو لوريس الذي غاب عن اللقاء بسبب الاصابة وناب عنه اريولا الذي خاض مباراته الأولى مع "الديوك"، مستفيدا ايضا من إصابة الحارس الثاني ستيف مانداندا.

وباستثناء غياب سامي خضيرة بعد استبعاده عن تشكيلة، ومسعود أوزيل الذي قرر الاعتزال دوليا بسبب المعاملة "العنصرية" التي قال أنه شعر بها على خلفية الجدل الكبير الذي أثير حول صورته وزميله إلكاي غوندوغان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كانت التشكيلة الألمانية الأولى من بعد خيبة الخروج من الدور الأول للمونديال، دون مفاجآت أو جديد.

وبدأ يواكيم لوف باشراك لاعبين مثل توماس مولر وماركو رويس وتيمو فيرنر وتوني كروس والحارس مانويل نوير وماتس هوميلس وجيروم بواتنغ وانتونيو روديغر، فيما بقي لوروا سانيه، العائد الى التشكيلة بعد استبعاده عن تشكيلة المونديال، على مقاعد البدلاء الى جانب غوندوغان الذي استدعي رغم الجدل الذي تسببت به صورته مع أردوغان والتشكيك بولائه الى ألمانيا.

والمفاجأة أن لوف قرر اشراك روديغر في مركز الظهير الأيسر عوضا عن قلب الدفاع، مفضلا اياه على نيكو شولتس، فيما منح ماتياس غينتر مهمة اللعب أمام خط الدفاع على الرغم أن مركزه الأساسي هو قلب الدفاع.

ولم يقدم الفريقان أي شيء يذكر في نصف الساعة الأول من مواجهتهما "الرسمية" الأولى منذ نصف نهائي كأس أوروبا 2016، حين ثأرت فرنسا لخسارتها في ربع نهائي مونديال 2014 (0-1)، بالفوز 2-0 بهدفي أنطوان غريزمان قبل أن تخسر نهائي البطولة بين جماهيرها أمام البرتغال.

وانتظر جمهور "اليانز ارينا" حتى الدقيقة 36 لرؤية الفرصة الحقيقية الأولى وكانت فرنسية برأسية لأوليفييه جيرو لكن نوير تألق وأنقذ الموقف، ثم تدخل دون صعوبة للوقوف في وجه ركلة حرة نفذها كيليان مبابي (43).

وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي رغم السيطرة الألمانية النسبية والفرص الخطيرة لفرنسا في دقائقه الأخيرة والتي استمرت في بداية الشوط الثاني بتسديدة لغريزمان صدها نوير على دفعتين (49).

وانتظر الألمان حتى الدقيقة 65 لتهديد مرمى اريولا لكن الأخير تألق بصد محاولة لرويس الذي أيقظ منتخب بلاده، فأتبع هذه الفرصة بأخرى خطيرة جدا لهوميلس صدها حارس باريس سان جيرمان (72)، ثم كرر الأمر بوجه تسديدة "قوسية" رائعة لمولر من خارج المنطقة، ومحاولة رأسية لغينتر (75).

ورغم توالي التبديلات التي طالت غوندوغان وسانيه من الناحية الألمانية، بقيت النتيجة على حالها حتى صافرة النهاية.

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard