"التيار العوني" و"حزب الله" ينعيان الطائف... هل ينفجر التأزّم السياسي انقلاباً على التسوية؟

2 أيلول 2018 | 15:11

المصدر: "النهار"

نصرالله ملتقياً باسيل (أرشيفية).

الأزمة التي تعصف بالبلد جراء الخلاف على تشكيل الحكومة، وتمسك القوى السياسية والطائفية الممثلة في مجلس النواب والحكم بمطالبها وحصصها، تدل على أن المعضلة هي أبعد بكثير وتكمن في تركيبة النظام السياسي التي تحكم البلد منذ عام 1990. فما يحصل اليوم من صراع على التأليف، يكشف إلى حد بعيد أزمة النظام، الذي كانت تتخلله تسويات في السابق تفرضها سلطة الوصاية السورية وترعاها، والتي فعلت فعلها في البنية اللبنانية وكرست تقاليد هشمت اتفاق الطائف، وهي أزمة مفتوحة في البلد، ليس في الملف الحكومي فحسب، إنما في القضايا التي تعني البلد. ولعل الخلاف عن تشكيل الحكومة يدل على عجز القوى عن السير بتسويات مرحلية وعن التوافق، وكأن هناك بعضها يضمر انقلاباً على التسوية السياسية وفق مصادر سياسية متابعة، ترى أن الخلاف وعدم القدرة على تشكيل الحكومة، قد يمهدان لحلول عبر جراحات غير سياسية. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard