300 كاهن في بنسلفانيا ارتكبوا تجاوزات جنسيّة: الفاتيكان "متألّم"، و"البابا يقف مع الضحايا"

17 آب 2018 | 14:52

المصدر: "ا ف ب"

  • المصدر: "ا ف ب"

مئات المؤمنين في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان (أ ف ب).

أعرب #الفاتيكان عن "خجله" و"ألمه" بعد الكشف في #بنسلفانيا شمال شرق #الولايات_المتحدة، عن تجاوزات جنسية ارتكبها مئات الكهنة ضد أكثر من ألف طفل خلال عقود.

وأعلن الكرسي الرسولي في بيان: "على الضحايا أن يعرفوا أن البابا يقف إلى جانبهم. من تألموا هم أولويته، والكنيسة تريد الإستماع إليهم لاستئصال هذا الرعب المأسوي الذي يدمر حياة الأبرياء". وقال: "كلمتان يمكن أن تعبرا عما نشعر به حيال هذه الجرائم المرعبة: العار والألم". 

وكشف تحقيق لأجهزة المدعي العام في بنسلفانيا نشر الثلثاء، عن تجاوزات جنسية ارتكبها أكثر من 300 كاهن غطتهم الكنيسة الكاثوليكية في هذه الولاية. وكان من ضحاياهم ألف طفل على الأقل.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنشر هيئة تحكيم شعبية تقريرا يكشف عن حالات تعد على الأطفال، في إطار الكنيسة الكاثوليكية الأميركية، لكن أي تحقيق لم يكشف عن كثير من الحالات.

وكتب أعضاء هيئة المحلفين أن "كهنة كانوا يغتصبون صبيانا صغارا وبنات صغيرات، وأن رجال الكنيسة الذين كانوا مسؤولين عنهم لم يفعلوا شيئا".

وأعلن الفاتيكان أن "التجاوزات الموصوفة في التقرير تستوجب العقاب، جنائيا وأخلاقيا" و"قد سرقت من الضحايا كرامتهم وإيمانهم".

لكنه كشف ان القسم الأكبر من الحالات المطروحة حصل قبل بداية سنوات الألفين، عندما دفعت مجموعة من الفضائح الكنيسة الأميركية إلى إجراء "إصلاحات جذرية".

ويشجع الكرسي الرسولي إجراء "إصلاحات ثابتة، والتحلي باليقظة على كل مستويات الكنيسة، لضمان حماية القاصرين والراشدين الضعفاء. ويشدد أيضا على ضرورة الخضوع للقانون المدني، بما في ذلك إلزامية التنديد بالتجاوزات على قاصرين".

ويشير التقرير النهائي الذي كتبته هيئة محلفين شعبية، وأدرجت فيه خلاصات التحقيق، إلى أن "جميع الحالات المزعومة تقريبا" سقطت اليوم بالتقادم، ولا يكمن ملاحقتها جنائيا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard