المغنية أريثا فرانكلين في وضع صحي حرج: "للصلاة والمحافظة على الخصوصية"

13 آب 2018 | 13:35

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

أريثا فرانكلين (أ ف ب).

تعاني المغنية أريثا فرانكلين الحائزة جوائز "غرامي" عدة وضعا صحيا حرجا وهي تعيش حاليا محاطة بأقربائها، على ما أفاد مراسل صحافي وصديق للعائلة عبر موقعه الإلكتروني الإثنين. 

وذكر روجر فريدمان عبر موقع "شوبيز 411" الإلكتروني أن "ملكة موسيقى السول" فرانكلين البالغة من العمر 76 عاما والمعروفة بأغنيات مثل "ريسبكت" (1967) و"آي ساي ايه ليتل براير" (1968) "في وضع صحي حرج في ديترويت". وأشار إلى أن "عائلتها تطلب مشاركتها بالصلوات والحفاظ على خصوصيتها".

وشخصت إصابة فرانكلين بالسرطان في 2010. وتعود آخر إطلالاتها على المسرح إلى تشرين الثاني 2017 حين شاركت في حفل لمؤسسة إلتون جون لمكافحة الإيدز في نيويورك. أما آخر حفلاتها للجمهور فكانت في فيلادلفيا في آب 2017.

وكتب فريدمان عن حفلتها في فيلادلفيا "لقد كان الحفل بمثابة معجزة إذ إن فرانكلين كانت تكافح حينها الإرهاق والتجفاف".

ونالت فرانكلين خلال مسيرتها الطويلة 18 جائزة "غرامي" إحداها تكرّم مجمل إنجازاتها الفنية.

وفي رصيد المغنية مجموعة كبيرة من الأغنيات الضاربة بينها "يو مايك مي فيل لايك ايه ناتشورال وومان" (1968) و"داي دريمينغ" (1972) و"جمب تو إت" (1982) و"فريواي أوف لوف" (1985) و"ايه روز إيز ستيل ايه روز" (1998).

وفي 1987، أصبحت فرانكلين أول امرأة تدخل متحف "روك أند رول هال أوف فايم" العريق.

وبدأت المغنية المولودة في ممفيس بولاية تينيسي بتسجيل أول ألبوماتها في سن الرابعة عشرة في كنيسة والدها الكاهن المعمداني.

وهي نالت في 2005 ميدالية الحرية الرئاسية، أرفع تكريم مدني أميركي، من جانب الرئيس جورج بوش الإبن.

وفي كانون الثاني 2009، غنت فرانكلين في حفل تنصيب باراك أوباما في البيت الأبيض.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard