إسرائيل وغزّة: أكثر من أربعة أشهر من المواجهات

9 آب 2018 | 16:06

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

عناصر من "حماس" (أ ف ب).

يشهد قطاع #غزّة منذ 30 آذار، احتجاجات ومواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية قرب السياج الفاصل بين القطاع المحاصر والدولة العبرية. 

وأسفرت هذه المواجهات عن سقوط 165 فلسطينيا على الأقل بنيران القوات الإسرائيلية، في حين قتل جندي إسرائيلي واحد برصاص فلسطيني خلال تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية قرب السياج الحدودي.

في 30 آذار، تجمّع عشرات آلاف الفلسطينيين، بينهم العديد من النساء والأطفال، عند السياج الحدودي الفاصل بين غزة وإسرائيل في تحرّك احتجاجي أطلق عليه اسم "مسيرة العودة" ونظّمته رسمياً منظّمات من المجتمع المدني بدعم من حركة حماس التي تدير القطاع. 

وأطلقت هذه المسيرة للمطالبة بـ"حق العودة" لعشرات آلاف الفلسطينيين الذين هجّروا من ديارهم لدى قيام دولة إسرائيل في 1948 وكذلك أيضا للمطالبة برفع الحصار الذي تفرضه الدولة العبرية على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات.

وشهدت هذه المسيرة مواجهات بين مجموعات من الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية بعدما ألقى الفلسطينيون الحجارة وقنابل المولوتوف باتجاه الجنود الإسرائيليين الذين ردّوا بإطلاق الرصاص الحيّ مما أسفر عن مقتل 19 فلسطينياً.

وفي اليوم التالي، في 31 آذار، هنّأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الجيش على "حمايته حدود البلاد"، في حين حمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إسرائيل مسؤولية سفك الدماء فيما دانت تركيا والجامعة العربية ومصر والأردن الرد الإسرائيلي.

وفي مجلس الأمن الدولي عطّلت الولايات المتحدة مشروع بيان يدعو إلى "التهدئة" ويطالب بفتح تحقيق، وهو مطلب نادت به خصوصاً الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

في 6 نيسان، تجمّع آلاف الفلسطينيين مجدّداً قرب السياج الأمني، وأسفرت المواجهات بين المتظاهرين والقوات الإسرائيلية عن مقتل تسعة فلسطينيين وإصابة نحو 500 آخرين بجروح. 

في 13 نيسان، أسفرت مواجهات جديدة عن مقتل فلسطيني وإصابة أكثر من 120 آخرين بالرصاص، فضلا عن تلقّي نحو 400 العلاج من إصابات مختلفة بما في ذلك استنشاق الغاز المسيل للدموع.

في 20 نيسان، أسفرت مواجهات مماثلة عن مقتل أربعة من الفلسطينيين الذين لجأوا الى أسلوب جديد يقوم على إطلاق طائرات ورقية محمّلة بمواد حارقة عبر الحدود بهدف إضرام النيران في الجانب الإسرائيلي.

في 14 أيار، يوم افتتاح السفارة الأميركية في القدس، تجمّع عشرات آلاف الفلسطينيين عند السياج الفاصل، لتشتعل مواجهات بينهم وبين القوات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 61 فلسطينيا على الأقل وإصابة أكثر من 2400 آخرين بجروح. 

وفي حين دانت السلطة الفلسطينية "المجزرة" ودعت إلى تدخل دولي فوري لوقفها ، قال مسؤول كبير في حماس إن معظم القتلى هم من عناصر الحركة.

في 29 أيار، قصفت إسرائيل عشرات الأهداف في غزة ردا على إطلاق صواريخ وقذائف من القطاع، في أعنف مواجهة بينها وبين الفلسطينيين منذ حرب العام 2014.

وأعلنت حركتا حماس والجهاد الاسلامي في بيان مشترك نادر تبنيهما اطلاق الصواريخ على اسرائيل ردا على "العدوان الاسرائيلي".

في الأول من حزيران، قُتلت مسعفة طبية بنيران إسرائيلية خلال موجة جديدة من التظاهرات الحدودية. 

وفي اليوم ذاته اعترضت واشنطن على مشروع قرار طرحته الكويت في مجلس الامن الدولي يدعو الى حماية الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية المحتلة.

في 4 حزيران، قتل فلسطيني أثناء محاولته عبور الحدود.

وفي 8 حزيران، قتل أربعة فلسطينيين وأصيب 100 آخرون بينهم مصوّر في وكالة فرانس برس كان يغطّي التظاهرات التي سرعان ما تحوّلت إلى صدامات.

في 13 حزيران، تبنّت الجمعية العامّة للأمم المتحدة مشروع قرار تعترض عليه الولايات المتحدة ويدين إسرائيل على خلفية موجة العنف الأخيرة في قطاع غزة. ورفضت الجمعية العامة مقترحا أميركيا لتضمينه إدانة مماثلة لحركة حماس.

في 14 تموز، شنّت إسرائيل عشرات الغارات الجوية على قطاع غزة مما أسفر عن مقتل فتيين فلسطينيين، في حين أطلقت الفصائل الفلسطينية حوالى 200 صاروخ وقذيفة على اسرائيل. 

في 20 تموز، قتل أربعة فلسطينيين في قطاع غزة، في حين قتل في اليوم نفسه جندي إسرائيلي بنيران فلسطينية على الحدود مع القطاع.

وفي 25 تموز، قتل ثلاثة فلسطينيين في قصف إسرائيلي على شرق مدينة غزة ردا على إطلاق صواريخ أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي بجروح. بعد يومين، في 27 تموز، قتل ثلاثة فلسطينيين بينهم فتى عمره 12 عاما.

في 7 آب، قتل عنصران من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في غارة إسرائيلية على شمال القطاع.

وليل 8-9 آب، أطلقت حماس حوالى 150 صاروخاً من قطاع غزة باتجاه إسرائيل التي ردّت بشنّ 40 غارة جوية اسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة ورضيعتها.

وفي جنوب إسرائيل أصيبت امرأة تايلاندية بجروح خطرة جراء سقوط صاروخ فلسطيني في منطقة أشكول.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard