موسكو أعلنت إبعاد إيران من جنوب غرب سوريا... لماذا تبدو مهمّتها "صعبة"؟

2 آب 2018 | 17:14

المصدر: "النهار"

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف في موسكو 14 أيار 2018 - "أ ب"

بعد ساعات من سيطرة الجيش السوري على الحدود المتاخمة للجولان المحتل، أعلن الموفد الروسيّ الخاص إلى #سوريا ألكسندر لافرنتييف تراجع القوّات الإيرانيّة 85 كيلومتراً من مواقعها السابقة في الجنوب السوريّ "لأجل عدم إزعاج قيادة إسرائيل". ومع أنّه قال إنّ "الإيرانيين انسحبوا" وإنّ "التشكيلات الشيعيّة ليست هناك"، تحدّث عن أنّ "مستشارين ربّما يكونون وسط قوّات الجيش السوريّ التي لا تزال أقرب إلى الحدود الإسرائيليّة".

لم يلقَ هذا الإجراء الذي أعلن لافرنتييف أنّه تمّ بمساعدة روسيّة أصداء إيجابيّة في تل أبيب حيث رأى وزير التعاون الإقليميّ تساحي هنجبي في حديث إذاعيّ أنّ "ما وضعناه كخطّ أحمر هو التدخّل والتعزيز العسكريّ الإيرانيّ في سوريا، وليس بالضرورة على حدودنا" متحدّثاً أيضاً عن خطر الصواريخ والطائرات الإيرانية بلا طيّار.

روسيا ... بين الوضوح والواقعيّة
جاء كلام هنجبي بعدما قال السفير الروسيّ في تل أبيب فيكتوري أناتولوف إنّ الإيرانيّين "يلعبون دوراً بالغ الأهمّية في جهودنا لاجتثاث الإرهابيّين من #سوريا. لذلك نرى أي طلب بسحب القوّات الأجنبيّة أيّاً كانت من أراضي سوريا غير واقعيّ". وأعلن في حديث للقناة العاشرة وجود اتفاقية بانتشار الجيش السوري وحده على الحدود السوريّة الجنوبيّة نافياً إمكانية روسيا في إجبار إيران على الانسحاب من سوريا، بالرغم من تشديده على أنّ "الأولويّة هي ضمان أمن إسرائيل".
لم يكن حديث السفير الروسيّ للقناة الإسرائيليّة غامضاً لجهة حاجة الروس للمقاتلين الإيرانيّين من أجل استعادة دمشق سيطرتها على الأراضي التي فقدتها منذ اندلاع النزاع السوريّ. وربّما كانت البادرة الروسيّة بإبعاد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard