قصّة كاتيا السورية المتحوّلة جنسياً: سأخضع لجراحة وأصبح امرأة فعلية (صور)

29 تموز 2018 | 13:14

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

كاتيا (أ ف ب).

ضمت مسيرة المثليين في #برلين السبت الاف المشاركين من بينهم كاتيا وهي سورية متحولة جنسيا باتت تعتبر هذه المدينة الالمانية المعروفة بانفتاحها ملاذا آمنا لها. 

وتقول كاتيا: "هنا نحصل على دعم ومساندة"، مشيرة الى انه كان من المستحيل عليها في بلدها #سوريا الذي يشهد حربا، ان تتحدث عن وضعها او ان تتخذ اي اجراءات بشأنه.

لكن في برلين الوضع مختلف. فكاتيا تعيش الان حياتها على الملأ كامرأة بانتظار عملية جراحية تغير من خلالها جنسها.

وتوضح كاتيا الشهابي لوكالة فرانس برس: "ساخضع لعملية جراحية بعد ستة اشهر اثر الانتهاء من العلاج الهرموني الذي اخضع له. وساصبح عندها امرأة فعلية بشكل طبيعي اكثر من اي وقت مضى". 

وفي سوريا كانت كاتيا مضطرة الى عدم البوح بـ"سرها" الذي كان يعرفه المقربون منها جدا وبينهم شقيقها التوأم نور وهو مثلي جنسيا.

وعندما قرر الشقيقان التوأمان الفرار من سوريا العام 2015 مع والدهما "لم يكن احد في العائلة يعلم فعلا بحقيقتنا. في المانيا قررنا ان نخرج الى العلن".

ووصلا الى المانيا بعد رحلة شاقة مع مئات الاف الاخرين من سوريا والعراق وافغانستان وصلوا بغالبيتهم الى اليونان مرورا بتركيا واخذوا بعدها طريق البلقان باتجاه المانيا حيث فتحت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ابواب البلاد امام نحو مليون لاجئ العام 2015.

ويقول نور الذي يقيم في دريسدن في شرق المانيا: "لقد كانت رحلة قاسية جدا استمرت ثلاثة اشهر".

وسمحت السلطات الالمانية لكاتيا ونور ووالدهما بالبقاء على اراضيها ثلاث سنوات. وقد وصلت والدتهما الى المانيا هذه السنة الا ان السلطات لم تبت بوضعها بعد.

وتؤكد كاتيا ان برلين مختلفة تمام الاختلاف عن سوريا والمجتمع العربي عموما في الموقف من المثلية الجنسية. 

وتوضح: "في المجتمع ليس فقط في سوريا لكن في العالم العربي عموما النظرة الى المثليين والمتحولين جنسيا ليست بجيدة".

وتضيف: "لكن في المانيا نحصل على الدعم فثمة جمعيات تساعدنا ولا نشعر بانزعاج. لو قلنا شيئا عن وضعنا في سوريا لا اعرف ما كان ليحل بنا".

ونظمت مسيرة المثليين المعروفة في برلين باسم "كريستوفر ستريت بارايد" هذه السنة تحت شعار "جسمي، هويتي، حياتي" الذي يبدو وكأنه وضع لكاتيا شخصيا.

وقبل يومين التقت كاتيا مجددا بامها. وهي كانت متوترة جدا قبل اللقاء.

وتوضح: "كنت خائفة وكان لدي انطباع باني والدتي سترفضني. كنت ارتجف وكان قلبي ينبض بسرعة".

وتتابع: "لم تتكلم للحظة ثم بدا عليها الارتياح وقبلت وضعي الجديد. وقالت الان لدي ابن وابنة وانا فخورة جدا".

اما مع والدها الذي لم تره منذ بدء تحولها، فالوضع مختلف تاما. 

وتؤكد "لم اره (منذ التحول) لانه لن يتقبلني".

اما بالنسبة لتمنياتها للمستقبل فتؤكد: "اتمنى ان يتمكن الجميع مثلي ان يعيشوا كما يشاؤون وان يعود السلام الى بلدي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard